لا يمكن بحال التصديق ان الاسلاميين فى هذه الاحوال يحبون بلدهم


مصر هذا اذا كانوا يعتبرون مصر بلدهم وليست جزئا من مملكة وهمية


اسمها مملكة الخلافة او كما يرددون كالبغبغاوات اسلامية اسلامية وهم


من الاسلام بمكان قصيا ولا يوجد بما يسمى بالدولة الاسلامية اصلا فالاسلام


دين مدنى يصلح لكل زمان ومكان فلا معنى لدولة اسلامية الا افغانستان


وطالبان افغانستان المتخلفة القابعة فى التخلف وما لنا لا نكن مثل ماليزيا


وتركيا ؛ وهل قدم مرسيهم شيئا لمصر كما قدم اردوغان لتركيا ومهاتير محمد


لماليزيا ولولا ديسلفا للبرازيل حتى يفتى مشايخهم بحل دم من يعارضه فيا لها


من مهزلة باسم الدين ؛ ولا معنى لما يحدث من عنجهية واستكبار هؤلاء الا


انهم يحملون اجندات خارجية من الموساد الاسرائيلى والسى ان ان ؛ والا فليثبتوا


حسن نواياهم فورا باحترام الشعب واحترام الدولة واحترام المعارضة ورد الثورة


لاصحابها الاصليين من الشباب والا فهؤلاء الاخيرين يستوجب عليهم استرداد


ثورتهم من سارقيها .