إذا تجاهل الناس الحاجة لحماية الحياة الفطرية، فإن الأنواع المعرَّضة للخطر اليوم، سرعان ما تنقرض. وسوف تتعرض أنواع أخرى أيضا للانقراض. وإذا حدث ذلك سوف يفقد الناس الكثير من القيمة الكبيرة التي لا يمكن أن تعوَّض. فالحياة الفطرية ذات أهمية كبرى للإنسان لأربعة أسباب: 1- الناحية الجمالية 2- الفوائد الاقتصادية 3- الفوائد العلمية 4- قيمة البقاء.


الناحية الجمالية. يختلف كل نوع من النبات أو الحيوان عن أي نوع آخر، وبذلك يُسهم بشكل خاص في جمال الطبيعة. ويشعر معظم البشر أن مثل ذلك الجمال يُثري حياتهم ويضاعف من متعة إقامة المعسكرات، وأشكال الترويح الأخرى خارج المنزل.
الفوائد الاقتصادية. تُوفِّر الأنواع الفطرية من الحيوانات والنباتات العديد من المواد ذات الفائدة، مثل: الخشب، المراعي، الألياف، اللحم، الأطعمة، الجلود الفراء. على أنه يمكن القول بأن القيمة المالية للأنواع الفطرية مهمة لاقتصاديات العديد من الدول، وفي البلاد الصناعية، كما تُعد رؤية الحيوانات بغرض الترويح في حدائق الحيوان وملاجئ الحياة الفطرية مصدرًا للدخل.


الفوائد العلمية. توفر دراسة الحياة الفطرية معرفة قيِّمة لكثير من عمليات الحياة المختلفة. وساعدت تلك الدراسات العلماء على فهم كيفية عمل جسم الإنسان والطريقة التي يسلك بها سلوكًا معيناً. واكتسب العلماء أيضًا المعرفة الطبية واكتشفوا منتجات طبية مهمة عن طريق دراسة الحياة الفطرية. وبالإضافة إلى ذلك، تعرَّف العلماء وهم يراقبون تأثير التلوث البيئي على الحيوانات الفطرية على كيفية تأثير التلوث في حياة البشر.


قيمة البقاء. يؤدي كل نوع من أنواع الحياة الفطرية دورًا ما في المحافظة على توازن أنظمة الحياة على سطح الأرض. ويجب أن تستمر هذه الأنظمة في العمل إذا أردنا أن تستمر الحياة. ولذلك فإن فَقْدَ أيّ نوع يمكن أن يهدد بقاء الأنواع الأخرى بما فيها البشر.