الحَمَام والإنسان. يصطاد الناس الحَمَام للغذاء أو للرياضة. ويستخدمونه في البحوث العلمية. وعلى سبيل المثال، يدرس العلماء حمام الغابة بغرض الوصول إلى فهم أحسن لسلوك الطائر. وتتأقلم هذه الطيور جيِّدًا مع حبسها في الأقفاص. كما يدرس العلماء الحَمَام الزاجل، لمعرفة كيفية تحديده للطريق عندما يطير لمسافات طويلة.

وتتغذى أنواع من الحمام ـ بما فيها حمام الغابة، والحمام المطوًَّق ـ بكميات كبيرة من المحاصيل الزراعية، بينما تتغذى أنواع أخرى ببذور مختلف الأعشاب الضارة بالمحاصيل.

ويوجد في كثير من المدن والمراكز الكبيرة ميدان فسيح واسع، أو ساحة تتجمع فيها أسراب الحمام بأعداد كبيرة أثناء النهار. ويستمتع بعض الزوار والأطفال بإطعامها. وقد يسبب الحَمَام الذي يعيش في المدن إزعاجًا كبيراً للسكان. فمخلفات وفضلات الأعداد الكبيرة من الحمام تُكَلِّفَهُم مبالغ باهظة لتنظيف الشوارع، والميادين منها، كما أنها قد تساعد على تآكُل الأحجار والرخام. وهذه المخلفات قد تسد مجاري الصرف في المباني. وبالإضافة لذلك، فمن الممكن أن تنشر هذه الطيور أمراضًا مثل: الهِسْتُوبلازْمين والببغائية، والتي يُمكن أن تنتقل إلى الإنسان.