أنواع الحمام
هناك مجموعتان رئيسيتان من الحَمَام هما: البري والأليف، ويقوم الناس بتربية الحمام الأليف.
الحمام البري. بالرغم من وجود مايقرب من 30IMG نوع من الحمام البري، إلاَّ أن الأنواع المعروفة منها قليلة، ومن أهم الأنواع البرية المعروفة حمام الغابة، واليمام المطوَّق، ويمام الصخر واليمام الحزين.

حمام الغابة طائر وسيم قوي البنية ومن أكثر الآفات الزراعية شيوعًا في العديد من مناطق أوروبا، ويُمكن تمييز الحمام المكتمل النمو من حَمَام الغابة عن غيره من الحَمَام، بوجود نمش أبيض على جانبي الرقبة. كما يتميز حمام الغابة بوجود بعض ريشات بيضاء في جناحيه.

وقد عُرف اليمام المُطوَّق ـ وموطنه الأصلي الشرق الأقصى ـ في أوروبا بانتشاره الواسع في القرن العشرين. ويكون لون هذا الطائر الوسيم رمادياً على الظهر، وباهتًا على البطن، وقُرْمُزيا عند الصدر. ويحد اللون الأبيض الياقة السوداء الضيقة الموجودة على ظهر الرقبة.

ويبني يمام الصخر أعشاشه على المنحدرات الصخرية في إفريقيا، وآسيا، وأوروبا. ولونه أزرق داكن، وعلى كل جناح شريطان أسودان، والمؤخرة بيضاء، مع وجود ريشات سوداء على الذيل. ولون ريش الرقبة أخضر لامع وبنفسجي.

ويُعَدَّ اليمام الحزين صغير الحجم أكثر أنواع الحمام البري شيوعًا في أمريكا الشمالية، ويُصدر هديلاً حزينًا يجعله معروفًا على أنه طائر صيد وطائرَ صدَّاح. وهناك نوع أمريكي آخر يستهدفه الصيادون هو حمام المسافر الذي انقرض منذ بداية القرن العشرين، بسبب قتل الصيادين لأعداد كبيرة منه.


ويعيش في غينيا الجديدة نوع من الحمام، يُسمَّى الحمام المتوَّج وهو أكبر أنواع الحمام على الإطلاق، ويُعَد من أكثر الأنواع جمالاً. وتحمل هذه الطيور ألوانًا مختلفة، وخصلات من الريش الناعم التي تكوِّن عُرفَا على رأس الطائر.

ويوجدحمام الفاكهة ذو الألوان الزاهية في آسيا، وفي جزر جنوب المحيط الهادئ. ويبني أعشاشًا ضعيفة، لدرجة أن الأنثى لا بد لها من أن تُمسك بيضها، وتمسك بالعش نفسه في مكانه، إذا ما هبَّت أي رياح، حتى وإن كانت رياحًا خفيفة. أما الحمامة الحزينة (نازفة القلب) التي تعيش في الفلبين فلون بطنها أبيض، فيما عدا بقعة حمراء قانية اللون توجد على صدرها.


الحمام الأليف. يعتقد العلماء أن معظم سلالات الحمام الأليف قد انحدرت من يمام الصخر البرِّي. ويختلف كثير من هذه الطيور اختلافاً كبيراً عن أسلافه من الحمام البري. وإذا ما أصبحت حمامة أليفة برية فتكون سلالتها ـ بعد عدة أجيال ـ برية مثلها. وعلى سبيل المثال فإن حَمَام المدن ـ الذي ينحدر من سلالات أليفة مختلفة يشبه يمام الصخر البري.

ويبدو أن الناس قد بدأوا تربية الحمام منذ آلاف السنين. وقد نجح المربُّون ـ عبر القرون ـ في تنمية أنواع كثيرة من الحَمَام لأغراض مختلفة. وقد رُبِّي الحمام للغذاء، وحَمْل الرسائل، والتَّسابُق، والتَّرفِيه، و الاستِعْرَاض.