الحلاَّبة جهاز يستخدمه معظم أصحاب معامل الألبان في حلب الأبقار بدلاً من الحلب اليدوي. يساعد الجهاز على خفض التكلفة بتقليل العمالة البشرية اللازمة للحلب، كما يحافظ على نظافة الحليب.

يتألّف الجهاز من عدد من أقداح أنبوبية الشكل تسمى نوابض، ومجموعة من الخراطيم. يتألف كل قدح من غلاف معدني مبطّن بالمطاط. تقبض هذه البطانات المطاطية المسماة الغرف الداخلية على ضرع البقرة بوساطة الفراغ الهوائي الموجود في كل قدح. ويشكل هذا الفراغ الموجود بين البطانة والغلاف الغرفة الخارجية للقدح.

تنظم النوابض عملية الحلب من خلال تغيير الضغط الواقع على الغرفة الخارجية، فيتم شفط الحليب من الضرع. وتعمل النوابض على تفريغ الهواء أثناء مرحلة الحلب، ثم تُحدث ضغطًا طبيعيًا في مرحلة الراحة أو التدليك. ويقوم هذا الضغط المتناوب الذي يشبه عملية الرضاعة التي يقوم بها الوليد، بتدليك كل ضرع للحفاظ على سلامته. وبعد شفط الضرع، يتدفق الحليب خلال الخراطيم المتصلة بالأقداح ليصب في حاويات أو خط أنابيب.

اخترعت المزارعة الأمريكية أنَّا بولدوين آلة الحلب بالشفط في 1878م غير أن المهندس السويدي كارل جوستاف دي لافال هو الذي طوّر أول آلة ناجحة تم تداولها في الأسواق على المستوى التجاري في 1918م.