الحَقْن تحت الجلد . طريقة لحقن الأدوية تحت الجلد و تشمل أجهزة الحقن وتشمل أجهزة الحقن محقنة وإبرة مجوفة. والمحقنة أنبوب به كبّاس ملتصق به. وللإبرة طرف حاد يسمح لها باختراق الجلد بسهولة، حيث يقوم الطبيب بإدخال الإبرة في أسطوانة المحقنة، ثم يضع الدواء السائل في المحقنة، ثم يُدخل الإبرة في جلد المريض. وبعد ذلك يضغط الطبيب على الكباس لتفريغ الدواء السائل من خلال الإبرة. وكان الطبيب الأيرلندي فَرانْسِيسْ رينْد قد اخترع هذه الإبرة المجوفة في عام 1844م. كما أن الطبيب الفرنسي شارل بَرافَاز قد اخترع أول محقنة معدنية عملية في عام 1853م.
وتسمى عمليات الحقن تحت الجلد نسبة إلى النسيج الذي يتم فيه الحقن. ففي عمليات الحقن داخل الأدمة، يقوم الطبيب بإدخال الإبرة في الطبقة العليا للجلد. وبالنسبة لعمليات الحقن تحت الطبقات الخارجية للجلد فتُسمى الحقن داخل الجلد. وتعطى الحقن داخل العصب في الأنسجة العضلية العميقة. ويمكن إدخال إبرة تحت الجلد في أحد الأوردة لتوصيل الدواء للجسم عن طريق هذه الأوردة.