الإسطبل. يجب أن يعيش الحصان في إسطبل نظيف ومريح، حسن الإضاءة وجاف جيد التهوية. وتكون أبعاده ثلاثة أمتار في ثلاثة أمتار على الأقل. ويشكل الطين أو بقايا الفحم المطحونة جيدًا أفضل أرضية، ولكن من الممكن أن تُستخدم الأرضية الأسمنتية أو الخشبية. تفرد الفرشة بسُمك 30سم على الأرض، حيث توفر للحصان مكانًا مريحًا. وتشكل قطع ونشارة الخشب والقش مواد جيدة للفرشة. ومن الممكن أن تنام الخيول وهي واقفة وتنعس غالبًا خلال الوقوف، بينما تبقى مفتوحة العينين تمامًا.


التغذية. يحتاج الحصان إلى الطعام ثلاث مرات يوميًا. فبطنه صغير إذا قيس بحجم جسمه. وللحصان أمعاء كبيرة جدًا تهضم الأكل ببطء. ولكن عندما تمتلئ المعدة إلى ثلثيها يمر الأكل إلى الأمعاء بالنسبة نفسها التي يدخل بها إلى الفم. وتتسع معدة الحصان إلى ما يقرب من 17 لترًا من الأكل، بينما معدة الإنسان المتوسط تتسع لأقل من لتر فقط.

يأكل الحصان العُشب والحبوب والتبن ويجمع أكله بشفتيه. وعندما يأكل العشب يمضغه عند النصل قريبًا من الأرض. ويمضغ أكله ببطء تام. ولا يجترُّه كما تفعل الأبقار والإبل.

ويجب أن يوضع تبن الحصان في شبكة أو على معلف (هيكل خشبي). ويحتاج الحصان الذي يزن 450كجم ويعمل ثلاث أو أربع ساعات يوميًا إلى ما يقرب من 6,5 كجم من التبن؛ 2 كجم في الصباح والباقي في الليل. ويجب ألا يأكل التبن الترابي أو الغباري أبدًا، أو التبن الذي يحتوي على أعواد خشنة أو على الأشواك أو على النفايات. وتشكل التيموثية (نوع من العشب) أو البرسيم أو التيموثية المخلوطة مع البرسيم أفضل غذاء للخيول.

تفضل الخيول الشوفان أكثر من أي شيء آخر. وتأكله بسرعة كبيرة، إلا إذا أكلت قبله بعض التبن. تأكل الخيول العاملة من أربعة إلى 11,5كجم من الشوفان، أو خليط من الشوفان والنخالة كل يوم. وتعتمد الكمية الفعلية على حجم الخيول وحالتها والرياضة التي تمارسها، ويجب أن يُعطَى ثلث الأكل في الصباح وثلثه في الظهر والثلث الباقي في المساء.

تشرب معظم الخيول كمية تتراوح ما بين 38 إلى 45 لترًا من الماء النظيف العذب يوميًا. ويجب ألا يسمح للخيول بأن تشرب كمية كبيرة من الماء عند ارتفاع درجة حرارتها، أو قبل القيام بتدريبات صعبة.

وتحتاج الخيول إلى الملح لتبقى في صحة جيدة؛ حيث تفقد أجسامها الملح أثناء التعّرّق. فتأكل ما يقرب من 57 جم من الملح يوميًا. وتحصل الخيول على احتياجاتها من هذا الجزء المهم من الغذاء عن طريق وضع صندوق من الملح أو كتلة ملح صلبة في الإسطبل والمرعى.


التنظيف. يساعد التنظيف على حفظ صحة الحصان وحسن مظهره. فيجب تنظيف الخيول الموجودة في الإسطبل يوميًا بقطعة مطاطية وفرشاة جسم وملقط الحافر ومشط العنق والذيل. وتساعد ضربات فرشاة المكنسة الطويلة باتجاه نمو الشعر على إعطاء الحصان رونقًا وجمالاً. ويزيل التنظيف بالفرشاة الأوساخ والقشور. وتحتاج المناطق التي تلامس السرج وحزامه ومنطقة خلف الكعب وانخفاض العرقوب، لتنظيف خاص بالفرشاة. ويجب أن يتبع التنظيف بالفرشاة مسحة شاملة بقماش ناعم، بينما يزيل ملقط الحافر الأوساخ والأحجار وأشياء أخرى من الأقدام.

تنمو طبقة زيتية على بشرة الخيول تُتْرك ولا تُنَظَّف خلال الشتاء، لتحميها من المطر والثلج. ولكن يجب إزالة الطين من الظهر والبطن قبل وضع السرج واللجام وإلا حَكّ بزوايا السَّرْج وسبَّب الألم للحصان.


حدوة الحصان. وهي تحمي أقدام الخيول التي تركض أو تعمل على الطريق أو على سطوح صلبة أخرى مثل مضمار السباق. وتزن أفضل حدوة لمعظم الخيول نحو 230 جم ولها مسامير قليلة. وتوضع على أرجل بعض خيول الركوب حدوات تُثبَّت على مقدمة الحوافر؛ لتساعدها في رفع أقدامها عاليًا. وتوضع على أرجل خيول السباق حدوة خفيفة من الممكن أن تتآكل بعد عدة سباقات. وهناك حدوات توضع في الشتاء، وأخرى توضع للخيول التي تجر عربات الجبال العالية. وتكون لها حافظة الحدوة التي تساعد على حفظ الخيول من الانزلاق على الصقيع أو الثلج.