معلومات كاملة عن جسم الحصان وماذا يغطيه والحجم و اللون

الحجم. يقيس أصحاب الخيول ارتفاعها بوساطة مقياس يسمى اليد، فتقاس الخيول من الأرض إلى أعلى نقطة في الحارك، وهو الحافة بين عظام الأكتاف. وتساوي اليد أربع بوصات (10,16سم)، وهي متوسط عرض يد الرجل. والخيول التي يبلغ طولها (14 يدًا وبوصتين) يكون ارتفاعها 58 بوصة (147,32سم).


الشَّعر والجلد. يُغطَّى جسم الخيول بالشَّعَر ويمنحها الشعر الجيد الزاهي اللون مظهرًا رائعًا. وينمو الشعر الشتوي السميك في كل خريف ويسقط كل ربيع. ولا يسقط شعر العنق أو الذيل في الخيول أبدًا. وإذا أصبح شعر العنق والذيل سميكًا جدًا فإن المربي قد يزيل بعضه ليعطي الجواد منظرًا أفضل. ولا يؤلم سحب الشعر؛ لأن الخيول لا أعصاب لها عند جذور الشعر. وتستخدم الخيول ذيولها للتخلص من الحشرات. كما تستخدم أيضًا عضلاتها لإرعاش الجلد وطرد الحشرات.

تساعد الغدد العَرَقية الموجودة على جلود الخيول على خفض درجة حرارتها. وفي الشتاء يجب أن يُجزَّ الشعر السميك للخيول المستخدمة في العمل السريع مثل السباق أو لعبة البولو؛ حيث إن ذلك يجعل أجسامها تبرد بسهولة أكثر عندما تعرق. ويجب أن تغطَّى الخيول بغطاء سَميك عندما تستريح لمنحها الدفء.

وللخيول ألوان عديدة تشمل درجات متنوعة من اللون الأسود والبني والكستنائي (بني ضارب إلى الحمرة) والكميتي (رمادي ضارب إلى الصفرة) والذهبي والرمادي والأسمر المحمرّ (بني ضارب إلى الصفرة) والأبيض. أما الحصان العربي فتتفاوت ألوانه لتعطيه جمالاً إلى جماله الطبيعي.
القوائم والحوافر. تُعَدُّْ قوائم الخيول مناسبة للركض السريع، حيث تساعد العضلات الكبيرة الموجودة في أعلى جزء من قوائم الخيول على الركض بسرعة كبيرة وبأقل مجهود. وتعطي القوائم السفلى الطويلة والرفيعة، الخيول خطوة طويلة. وتتحمل القوائم الأمامية معظم وزن الحصان، وتمتص الارتجاجات عند الركض أو القفز. كما تمنح القوائم الخلفية قوة للركض والقفز.

منح الله الحصان قوائم قوية تنتهي بأقدام يحميها الحافر القوي المحدوْدب الشكل. ويعمل النَّسْر (كتلة مرنة على باطن القدم) ككعب مطاطي. حيث يساعد على امتصاص الارتجاجات عندما يضرب الحافر الأرض. والعرقوب هو الكعب الحقيقي للحصان، ويقع تقريبًا في منتصف المسافة أعلى القائم. ولا يلمس العرقوب الأرض قط.

وعادة ما يقتل الحصان الذي يصاب بكسر كبير في قدمه أو قوائمه، حيث إن الكسر يسبب له صدمة عصبية وألمًا شديدًا. ولكن هناك كسورًا معينة لا تسبب ألمًا شديدًا، ومن الممكن أن تلتئم، ويعالجها الجراحون البيطريون بوساطة العصابة والجبس.


الأسنان. لمعظم ذكور الخيول 40 سنًا، ولمعظم الإناث 36 سنًا. وتطحن الأضراس الطعام عندما تمضع الخيول. وليس لهذه الأضراس أعصاب، حيث تتوقف أعصابها عن النمو. وفي بعض الأحيان تنمو الأضراس بصورة غير متساوية، ولهذا يجب حشوها حتى تُمكِّن الحصان من المضغ بصورة سليمة.

يستطيع خبراء الخيول تحديد عمرها عن طريق عدد الأسنان والكشف عن حالتها. ومعظم الأفلاء تولد دون أسنان، ولكن بعد فترة قصيرة تنمو لها أسنان أمامية؛ اثنتان علويتان، واثنتان سفليتان. وفي الشهر الرابع تكون لها أربع أسنان علوية وأربع سفلية. وعند عمر سنة، يكون لها ستة أزواج من القواطع، العلوية والسفلية. وعند عمر خمس سنوات يكون لها 12 زوجًا من القواطع، وللخيول المكتملة النمو ستة أزواج من الأضراس. وتنمو للذكر أربع أسنان زائدة عندما يصبح عمره خمس سنوات. ويتلف السطح الطاحن الخشن للقواطع السفلية عندما يصل عمر الحصان ثماني سنوات، وفي بعض الأوقات تنمو أسنان صغيرة أمام الأضراس تسمى أسنان الذئب. وهذه الأسنان تتداخل مع الشكيمة، (جزء من اللجام يوضع في فم الحصان). وعادة تزال أسنان الذئب هذه، وتوضع الشكيمة في فراغات بين قواطع وأضراس الحصان.


الحواس. للخيل عيون أكبر من عيون أية حيوانات برية أخرى ما عدا النعامة. وعيون الخيول بيضيَّة، وموجودة على جانبي الرأس. ومن الممكن أن تتحرك كل عين مستقلة عن الأخرى، وتكون حركتها في نصف دائرة. ولهذا تستطيع الخيول النظر إلى الأمام بعين واحدة، وإلى الخلف بالأخرى. وبسبب موقع العيون، فإن للخيول بقعة عمياء وهي مسافة قصيرة أمامها. وعلى الخيول أن تدير رؤوسها لترى الأشياء المجاورة التي تمتد أمامها مباشرة. ويجعل شكل عيون الخيول الأشياء تبدو بعيدة على الجانب أو يظهرها في الخلف كأنها تتحرك بسرعة أكبر مما هي عليه فعلاً. ولهذا السبب، تجفل الخيول وقتًا طويلاً عندما يتحرك أي جسم حركة جانبية أو إلى الخلف فجأة. وتستغرق عيونها وقتًا طويلا نسبيًا لتتأقلم مع التغيير في درجة الإضاءة. وعندما تتحرك الخيول من إسطبل مظلم إلى ضوء الشمس الساطع، فمن الممكن أن تبدو مضطربة إلى أن تتكيف عيونها.

وللخيول سمع حاد، لأن آذانها قصيرة وبارزة ولها القدرة على الحركة الدائرية لالتقاط الأصوات من أي اتجاه تقريبًا. ومن الممكن أن يشير وضع محدّد للآذان إلى موقف الخيول أو مزاجها. فمثلاً، عندما تُشير الخيول بآذانها إلى الأمام، فإنها تريد استطلاع شيء أمامها. وعندما تجذب الخيول آذانها بقوة أو تجعلها تتدلى إلى الخلف عكس رأسها، فإنها تظهر غضبها، ومن الممكن أن تركل. وحاسة الشم لدى الخيول قوية جدًا. حيث إن فتحات أنفها كبيرة جدًا ويمكن أن تلتقط الرائحة من مسافات بعيدة. وتداخل الرياح القوية والأمطار الكثيفة مع حاسة الشم يصيب الخيول بالتوتر.

تختلف حاسة اللمس بين سلالات الخيول المختلفة. ولمعظم الخيول الخفيفة بشرة رقيقة تكون حساسة للحشرات والأشياء الخشنة. ومعظم سلالات الخيول الثقيلة أقل حساسية لمثل هذه الإثارة.


الذكاء تستطيع الخيول أن تتعلم اتباع الإشارات، ويمكن تعلمها من خلال إعادات ثابتة. ويجب أيضًا أن تُشجع على تخطي خوفها من الأشياء ومن الحالات غير المألوفة. وللخيول ذاكرة قوية، حيث من الممكن أن تتذكر مواقف سارّة أو غير سارة بعد حدوثها بسنوات عديدة.


حياة الحصان. تحمل الفرس فلوها المُهر ما يقرب من 11 شهرًا قبل أن تلده. ويمكن أن تتفاوت هذه الفترة ما بين عشرة أشهر و 14 شهرًا. ويستطيع الفلو أن يقف بعد فترة قصيرة من الولادة، وخلال ساعات قليلة يكون قادرًا على التجول. ويبدأ معظم مربي الخيول بتلقيح الفرس عند عمر ثلاث أو أربع سنوات، ويُستخدم الفحل للتلقيح عند عمر سنتين. وتلد معظم الإناث خمسة أو ستة أفلاء خلال فترة حياتها، ولكن قد يكون لبعضها عدد أكبر يصل إلى 19 فلوًا.

يسجل الميلاد الرسمي لخيول السباق في أول يناير، ما عدا الخيول الموجودة في جنوبي الكرة الأرضية، فيكون ميلادها الرسمي أول أغسطس، بغض النظر عن تاريخ ولادتها الفعلي، ويصبح عمر خيول السباق سنة في ميلادها الرسمي. ويُستخدم هذا النظام ليؤهل الخيول للسباق الذي يضم مجموعات من عمر معين. فمثلاً، الخيول التي يبلغ عمرها ثلاث سنوات فقط تشارك في سباق خيول الولايات المتحدة الشهير ديربي كنتاكي. ومعظم السباقات المنبسطة الرئيسية (سباقات لا تركض فيها الخيول فوق السياج أو الحواجز) تكون لخيول يبلغ عمرها سنتين أو ثلاث سنوات. ومتوسط عمر الخيول يتراوح بين 20 و30 سنة.