حريق الأقصى (1969م). اعتداء صهيوني غاشم أججت إسرائيل بموجبه النيران في أركان المسجد الأقصى في صباح 21 أغسطس فدمرت المقصورة الملكية بالمسجد والسقف الجنوبي منه ومنبر نور الدين الذي وضعه صلاح الدين الأيوبي في موضعه. وقع حريق الأقصى في اليوم الذي يحتفل فيه اليهود بذكرى تحطيم هيكلهم.

كشفت التقارير أن قوات العدو الإسرائيلي قطعت خطوط المياه عن المسجد ومنعت المندفعين من خارج المسجد حتى لايتمكنوا من إطفاء الحريق، كما كشفت التقارير أيضًا أن الحريق اشتعل في المسجد بفعل فاعل، وأن وراءه يد آثمة، في الوقت الذي ادعت فيه إسرائيل أن ماسًا كهربائيًا كان السبب في اشتعال النيران، غير أنها أعلنت بعد ذلك أن شابًا أستراليًا اسمه مايكل دنس وليم روهان، كان قد دخل فلسطين منذ أشهر، هو الذي ارتكب فعلته، كما ادعت أنه قُدِّم للقضاء إلا أنها أعلنت بعد ذلك أنه مجنون وأطلقت سراحه.

أدان مجلس الأمن الحريق، وأعرب عن تورط إسرائيل فيه، وأصدر بذلك قرارًا يدعو فيه إسرائيل إلى وقف عمليات تدنيس الأماكن المقدسة كافة، ووقف تغيير وضع مدينة القدس.