مونتروز. أدى الشعور غير الطيب والمزمن بين الأسكتلنديين والإنجليز إلى خلافات لاحد لها، ولم يتقدم الأسكتلنديون جنوبًا أبعد من نوارك. وبعد ذلك تعين عليهم إرسال جزء كبير من جيشهم إلى الشمال مرة أخرى للتعامل مع الماركيز مونتروز، الذي أقنع مجموعات قبائل الهايلاند باسم الملك بالثورة ضد الحكومة الأسكتلندية في سبتمبر عام 1644م، وبعدها قاد حرب عصابات استطاع من خلالها احتلال جلاسجو في أغسطس 1645م. لكنه انهزم عند فلفوج في 13 سبتمبر 1645م، وتشتت جيشه وهرب هو إلى خارج البلاد.