كانت كلمة الفرسان تشير إلى الملكيّين الذين كانوا في بداية الأمر متفوقين في خيَّالتهم. وكانت عبارة الرأس المستديرة في أصلها ترمز إلى جندي المشاة الموالي للبرلمان، بشعره المحلوق القصير ليناسب خوذته الفولاذية. وعند نهاية الحرب الأهلية كانت جيوش البرلمان متفوقة من ناحية الفرسان والمشاة.

لم يكن الانتساب لأي من النوعين (الخيالة أو المشاة) قائمًا على أساس اختلاف في الطبقة الاجتماعية، إذ كان باستطاعة البرلمان أن يستدعي أي عدد من النبلاء والأشراف مثلما كان باستطاعة الملك فعل ذلك. وضمت الكثير من الأسر مؤيدين لكلا الجانبين.
وقام البرلمان بتدبير الأموال للحرب عن طريق الضرائب. بينما كان على الملك أن يعتمد على المساهمات الطوعية، لكن البرلمان كسب الحرب، لأنه كان قادرًا على تمويل جيش محترف قادر على القتال، في أي مكان وفي أي زمان.