الحجر المغنطيسي حجر أسود صلب له خصائص مغنطيسية، وهو عبارة عن أكسيد الحديد الأسود المعدني.

وتقول إحدى الروايات أن أول من اكتشف الحجر المغنطيسي هو راعٍ في آسيا الصغرى [تركيا الآن] حيث لاحَظَ أن المسامير الحديدية في حذائه والطرف الحديدي لعصاه يلتصقان بالصخر الذي كان يمشي فوقه. أما أقدم تسجيل لإنتاج الحجر المغنطيسي فيأتي من بلد قديم في آسيا الصغرى يسمى ماجنيسيا، وأقدم اسم تم تسجيله لهذا الحجر هو الحجر الهيراكليني، نسبة إلى هرقلة، وهي مدينة في بلد قديم يسمى ليديا.

وفي عام 120IMGم، اكتشف الأوروبيون أنه إذا تم تعليق قطعة مستطيلة من هذا الحجر بوساطة خيط، فإنها تشير إلى الشمال والجنوب، وأسموه: الحجر المرشِد. وبفضل الحجر المغنطيسي أمكن صناعة البوصلات، ولم يعد البحّارة مضطرون للاعتماد على مواقع النجوم في توجيه سفنهم.

وتوجد أقوى الأحجار المغنطيسية اليوم في سيبريا، وفي جزيرة إلبا، وفي جنوب إفريقيا.