نبذة تاريخية. لا يعرف المصدر الأول للحباكة غير أن هذه الحرفة قد مارستها حضارات كثيرة عدة قرون. ولعل الحباكة قد بدأت عام 20IMGم تقريبًا بالجزيرة العربية. ولأن الشعوب المجاورة للجزيرة العربية كانت تتاجر مع العرب، فقد أصبح أسلوب العمل معروفا لدى الكثيرين في العالم القديم في القرون التي تلت ذلك التاريخ.

نقل الأوروبيون عن شعوب الشرق الأوسط طرق الحباكة في أثناء القرن السابع الميلادي، وسرعان ماتكونت اتحادات وروابط للحباكين في كل أوروبا. وإلى نهاية القرون الوسطى، فقد عُدت الحباكة صناعة مساوية للنسيج. وكان على الحباك أن يتتلمذ لمدة ست سنوات قبل أن يُقْبَل في تلك الروابط أو الاتحادات. وعليه أن يُظهِر قدراته في حباكة الجوارب والقلانس المستديرة، والقمصان. وبعد عام 1602م أُدخل السجاد ضمن الشروط.

حمل الأسبان فن الحباكة معهم إلى أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى في القرن السادس عشرالميلادي. لكن ربما كان هذا الفن معروفا لدى بعض الناس هناك، وأصبح فنًا شائعًا وعملاً يُمارَس وقت الفراغ عند المزارعين.

ُتعد الحباكة ضرورية في الأجواء الباردة لصنع ملابس التدفئة، ومن أمثلتها، القبعات البيروفية في جبال الأنديز، وسترات صيادي السمك في أيرلندا.