الحال والنعت. تتفق الحال والنعت في الوصفية والاشتقاق، ويختلفان في أن الحال منصوبة دائماً، بينما النعت يتبع منعوته في الإعراب، ويختلفان كذلك في أن الحال يشترط في صاحبها التعريف، بينما لايشترط ذلك؛ في المنعوت، ومن أوجه الاختلاف أن الحال صفة متنقلة بينما النعت صفة ثابتة، ويشترط في الجملة التي تقع حالاً أن تكون بعد معرفة، وفي التي تقع صفة أن تكون بعد نكرة، نحو: مررت بالرجل يركب، ونحو: مررت برجل يركب. وقد تأتي الحال والنعت جامدين فيتماثلان، نحو: كرّ الرجل أسداً، ونحو: رأيت رجلاً أسداً، فإن أسدًا حال في الأولى، ونعت في الثانية.