الحال الجملة. وتكون اسمية أو فعلية، ويشترط في جملة الحال أن تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال، وهذا الرابط قد يكون واوًا، نحو: لن نغفل والعدوّ متربص بأمتنا، أو ضميراً، نحو: يعجبني الصانع شعاره الإتقان، أو الواو والضمير معًا، نحو: ﴿ ... خرجوا من ديارهم وهم ألوف ... ﴾ البقرة: 243 فالجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال.