حماية الشِّعاب المرجانية. استُخدمت منطقة الشعاب المرجانية مصدرًا للطعام والمواد الخام لفترة طويلة. وقام صيادوالأسماك والحيوانات من السكان الأصليين باكتشاف واستخدام الحاجز المرجاني الكبير أو أجزاء منه منذ آلاف السنين. ومنذ قدوم الأوروبيين عام 1788م والحاجز يُستغلُّ بمشروعات تجارية تقوم بحصد موارده الطبيعية، فتقوم صناعات مهمة على حيوانات مثل خيار البحر والسلاحف والمحار المروحي والروبيان والأسماك. وفي الماضي كانت الشِّعاب أيضاً مصدراً لبعض الموارد غير الحية.

بعض الجزر المرجانية المنخفضة كانت تُستغل في البحث عن صخور الفوسفات في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وازداد في أواخر الستينيات الاهتمام العام بمستقبل الحاجز المرجاني الكبير، وظهر ذلك في الصحف والتلفاز. وأدى الإدراك بمدى خطر التنقيب عن النفط واستغلال المعادن على الحاجز المرجاني أن جمع الشَّعب جهوده لحماية الشِّعاب المرجانية. وشُكلت عام 1970م لجنة ملكية مشتركة من قبل حكومة الكومنولث وحكومة ولاية كوينزلاند لبحث قضية البحث عن النفط في مياه الحاجز المرجاني الكبير.