حاجز الأمواج جدار يحمي الميناء أو الشاطئ أو المنشآت المقامة على الشاطئ من الأمواج القوية. يؤمن حاجز الأمواج منطقة هادئة، حيث تستطيع السفن أن ترسو بأمان كما يؤمن حماية مؤقتة أثناء عملية التشييد أو أثناء اكتشاف البترول أو المعادن. وتفقد الأمواج الكثير من طاقاتها عند ارتطامها بحاجز الأمواج.

قد يكون حاجز الأمواج متراسًا من التربة، أو من الصخور أو من الإسمنت. تُبنى بعض حواجز الأمواج من ركائز ألواح؛ أي من ألواح من خشب البناء أو الفولاذ أو الإسمنت، حيث توضع متلاصقة وتُسحب إلى قاع البحر، أو البحيرة. وفي بعض الحالات، تُوضع الركائز في صفين ويملأ الفراغ بينهما بالصخور. أما نوع حاجز الأمواج المستعمل، فيعتمد على حالة قاع البحر أو البحيرة؛ فمثلاً تتطلب الأرضية الرخوة استعمال أكوام من ركائز. في حين أن الأرضية الصلبة تدعم المتراس. يجب أن يأخذ التصميم في الحسبان عمل الأمواج في أشد العواصف المتوقعة، وعلى فترات طويلة.

هناك نوع آخر من حواجز الأمواج هو بناء هندسي يشيَّد من فوهات الأنهار إلى البحار لتوجيه تدفق الماء، وحفر قناة مائية عميقة، ويشيد من الخشب والحجارة أو من الحجارة فقط، ويتم عمل هذه الحواجز حتى تتمكن السفن من تفريغ حمولتها، ويطلق عليه أحيانًا الرصيف الممتد. يوجد هذا الحاجز في أجزاء كثيرة من العالم مثل نهر كارنيفيولي في بنغلادش وعلى نهر ميرسي في إنجلترا ونهر المسيسيبي بالولايات المتحدة الأمريكية.