يدرس الجيولوجيون الصخور المكوِّنة للأرض، والتضاريس على سطح الأرض. كما يدرسون أيضًا كيف أن القوى الرئيسية مثل الحركات الأرضية والنشاطات البركانية وقوى التعرية مثل المثالج والأنهار تشكل التضاريس الطبيعية.


الحركات الأرضية. تشكلت بصورة أساسية من داخل القشرة الأرضية. وغالبا ما أدت إلى اختلافات في الارتفاع على سطح الأرض. ويسمِّي الجيولوجيون القوى التي تسبب الحركات الأرضية بالقوى التكتونية (أي التي تشوه أديم الأرض). تتضمن هذه القوى: التصدع (تشققات تحدث نتيجة الشد أو ضغط هائل) والطي (تجعُّد الصخور إلى طيات صاعدة وطيات هابطة).

لقد شاهد الجميع الشقوق والالتواءات في الصخور في سطوح المنحدرات المكشوفة وفي مقلع الحجارة أو في مقاطع الطرق وطرق القطارات. وتوجد الشقوق بدرجة كبيرة في وادي جلن مور في أسكتلندا، ووادي بالا وتالي ـ لاين في ويلز، وهي شقوق كبيرة في سطح الأرض نتجت عن الحركات الأرضية. لقد تحطمت الصخور عبر هذه الأودية، ولهذا السبب تعرت بسهولة. وتميل الأنهار للجريان في نفس اتجاه خطوط الصدع.

لقد حدثت التغيرات في الارتفاع النسبي للأراضي والبحار ببطء خلال التاريخ الجيولوجي. وأدى ارتفاع الأراضي إلى تكوُّن سلسلة من هضاب منبسطة القمة، مفصولة بدرجات متفاوته. ويمكن رؤية هذه الهضاب في أجزاء مختلفة من الجزر البريطانية، وخاصة في الشمال والغرب. وعندما يهبط سطح الأرض بالنسبة للبحر في مرات أخرى، فسوف يفيض البحر على اللسان السفلي للوديان. وتصبح خطوط الشواطئ بهذه الطريقة مسننة. ويعد خليجا بانتري ودينجل في جنوب غربي أيرلندا، وميلفورد هافن في جنوبي ويلز أمثلة على الشواطىء المغمورة. وتؤدي الحركات الأرضية في بعض الأحيان إلى ميل الطبقات الأفقية للصخور الرسوبية. وتنحت عوامل التعرية الصخور الهشة وتظهر الصخور الصلبة. وتنشأ بهذه الطريقة الكويستة (حزام من الهضاب).