الجيب تجويف في أجسام البشر والحيوانات. وعندما تُستَخدم كلمة الجيب وحدها، فإنها تشير بصفة عامة إلى مساحة مجوفة، مليئة بالهواء في مقدمة الجمجمة. وتحتوي جمجمة الإنسان على أربع مجموعات من الجيوب. ويطلق الأطباء أحيانا على هذه المجموعات، الجيوب شبه الأنفية، لأنها تتصل كلها مع التجويف الأنفي. وتأخذ كل مجموعة من الجيوب اسمها من عظْم الجمجمة التي توجد فيه.

تقع الجيوب الأمامية في العظم الأمامي للجبهة فوق العيون مباشرة. وتقع الجيوب الفكية العلوية، وهي أكبر الجيوب شبه الأنفية، في عظام الخد فوق كل جانب من الأنف. وتقع الجيوب الغربالية فوق التجويف الأنفي مباشرة. أما الجيوب الوتدية فتقع خلف التجويف الأنفي. وتجعل الجيوب الجمجمة خفيفة، ليسهل عليها حمل الرأس، وموازنته على الرقبة، كما ُتلطِّف أيضًا حركة الدماغ بسبب الضربات الموجهة إلى مقدمة الرأس.

الجيوب مُبطَّنة بنفس نوع الأغشية التي تبطن الأنف. انظر: الغشاء. تنتشر أخماج الأنف بسهولة في الجيوب. ويُحدث الخمج مرضًا يُسمى بصفة عامة علة الجيوب، أو التهاب الجيوب. تتورم الأغشية المخاطية المصابة في الجيوب، وتُغلق الفتحات، وتمنع المادة المصابة من التصريف إلى الخارج. وعندما يحدث هذا الأمر، فإن ضغط الألم يستفحل في الجيوب. وهذا الألم ربما يحدث في وقت واحد كل يوم. وتشتمل الأعراض الأخرى لالتهاب الجيوب على دوار، ورشح. وينتج عن التهاب الجيوب أيضًا شدة الحساسية والزكام والأنفلونزا وأمراض عديدة أُخرى. وهناك عوامل أخرى، يمكن أن تجعل بعض الأفراد، أكثر قابلية للإصابة بالتهاب الجيوب مثل، المناخ والرطوبة والتيارات الهوائية والتدخين.