العثور على المعادن. كان للعثور على المعادن الثمينة أثر بارز في جنوب إفريقيا. في عام 1868م تم اكتشاف معدن الماس، وفي عام 1870م، وجدت منه خامات كبيرة. وفي 1873م عُثر على الذهب بكميات كبيرة.

ونتيجة لاكتشاف الماس والذهب، حدثت ثورة اقتصادية بعد عام 1870م، وتحول الاقتصاد من الزراعة إلى التعدين. كما رصدت أموال الاستثمارات في التعدين والخدمات من أرباح التعدين. وساعدت الأموال العائدة من هذه الأرباح في إحداث تنمية في شبكات المواصلات والاتصالات. وساعد الفحم الحجري على توفير الطاقة للسكك الحديدية اللازمة وأُنشئت المصانع لتوفير احتياجات السكان من الملابس والأدوات. وساعدت الثورة التعدينية في زيادة التحضر. ففي عام 1855م كان 30% من السكان البيض يعيشون في المدن، وارتفع الرقم إلى 50% عام 1911م. وظهرت مدن كبيرة على إثر ذلك حيث أُنشئت أسواق للبضائع والزراعة بها. وقد تأثرت الزراعة نتيجة ذلك وتراجعت، وهاجر بعض عمال المزارع باتجاه المدن.