أحوال الأسماء. للأسماء التي يعنى بها الجنس النحوي أحوال عدة تستخدم عليها 1 - وجوب التذكير 2- ووجوب التأنيث 3 - وجواز الطرفين.

وجوب التذكير. يتعيّن في كل اسم مذكر تذكيرًا حقيقيًا، عاقل أفرد أو ثُنّي، مثل: عمر شهم، والرجلان يقبلان، وهذا الموظف مواظب، و هذان المقبلان ضيفان، وأقبل أخي، وسافر أخوا عمر. أو كان مجموعًا جمع مذكر سالمًا، مثل: يتكافل المسلمون.

وجوب التأنيث. يتعين في كل اسم مؤنث تأنيثًا حقيقيًا عاقل أفرد أو ثني، مثل: الطبيبة تؤدي واجبها على أكمل وجه، والطالبتان مهذبتان، و هذه طبيبة ماهرة، و هاتان فتاتان مهذبتان. و نجحت المجتهدة، و فازت المتسابقتان في مسابقة القصة. ويتعيّن كذلك في جمع العقلاء المؤنث السالم، مثل: المؤمنات قانتات، وجمع غير العقلاء، مثل: هذه جبال شامخات، و تلك أيام معدودات قد انقضت، وفي ضمير المؤنث المجازي، مثل: الشمس طلعت أو تطلع.

جواز الطرفين . يجوز أن يعامل الاسم في الاستخدام معاملة المذكر أو معاملة المؤنث في صور متعددة 1- جمع تكسير العقلاء 2- والمؤنث تأنيثًا مجازيًا 3- والأسماء المشتركة.

جمع تكسير العقلاء يجوز في استخدامه النحوي التأنيث والتذكير، مثل: اشترك الجنود في المعركة، واشتركت الجنود في المعركة وجاء الزيود (جمع زيد)، وجاءت الزيود. وجاءت الهنود (جمع هند) وجاء الهنود.

المؤنث تأنيثًا مجازيًا يراعى فيه استواء الاستخدامين، متى كان اسمًا ظاهرًا غير ضمير مستتر يعود عليه مثل: طلع الشمس، و طلعت الشمس.

الأسماء المشتركة هي التي يستوي فيها التذكير والتأنيث وتستخدم في التركيب النحوي بصورتيها على السواء فتقول هذا فتى عروس، وهذه فتاة عروس.