الجميز شجر يشبه شجر القيقب، ينمو بصورة كثيفة حيث الأجواء الباردة والرطبة، وينمو غالبًا بين الأشجار الأخرى. ويُفضِّل هذا النبات التربة العميقة ذات الصرف الجيد، ولديه القدرة على احتمال معظم العوامل المحيطة به بما فيها رذاذ البحر. ويستمر شجر الجميز في النمو حتى يبلغ ارتفاعه مايزيد على 60م، وتأخذ أغصان الشجر المكتمل النمو شكل التاج، وأوراقه تشبه شكل القلب وذات خمسة فصوص، وتبلغ المسافة بين أي من جانبيها المتقابلين 15سم.

ويقوم قمل النبات بامتصاص عصارة النبات الحلوة التي تسمى النسغ، كما أن النبات نفسه يقوم بإفراز المن وهو مادة حلوة يتسلق إليها النمل ليتغذى بها. وفي نهاية فصل الصيف تصبح أزهار الجميز الصغيرة الخضراء المعلقة أكثر الأزهار جذبًا لنحل العسل، وتسمى البذرة المجنَّحة للجميز سمارا، وعند سقوطها تأخذ في الرفرفة بصورة دائرية مثل حركة المروحة الرئيسية للطائرة المروحية، ويقوم الهواء بحملها أثناء تساقطها.

توجد في خشب شجر الجميز تعرقات واضحة ممايجعله من الأنواع التي تستخدم للزينة، حيث يتم تقطيع الخشب إلى شرائح تُكسى بها سطوح الأخشاب الأخرى الأرخص ثمنًا والأقل جودة.