الجملة المتضامّة. وهي التي تشمل تعبيرة أساسية وتعبيرة أو تعبيرات تابعة، مثل: إنْ تذاكر تنجح. تجدني حاضرًا إن أقبلتَ في المساء.

ويضيف بعض اللغويين أنماطًا أخرى من الجمل، كالجملة الشرطية و الجملة الوصفية. وكلها يمكن ضمها إلى أي من النمطين الأخيرين المذكورين سابقًا، وبخاصةٍ الجملةُ الشرطية التي تدخل ـ في رأي الثِّقات ـ في النمط الثالث.

وأنماط الجمل الأساسية أو ما تسمى بالجمل النواة، يمكن تحويلها إلى أنماط أخرى، بالزيادة أو النقص في مكوناتها أو بإعادة الترتيب لهذه المكونات. من هذه التحويلات ما يلي:

تحويل الفعل المبني للمعلوم إلى مبني للمجهول.

فَهِمَ الطالبُ الدرسَ: فُهمَ الدرسُ.

تحويل الجملة المثبتة إلى جملة منفية.

أعرفه جيدًا: لا أعرفه جيدًا.

تحويل الجملة النواة إلى جملة استفهامية،

سواء أكان الاستفهامُ يقتضي الإجابة بـ "لا" أم بـ "نعم"، أم كان للبيان والاستيضاح: سمعت الخبرَ ـ أسَمِعْتَ الخبرَ؟ أو متى سمعتَ الخبرَ؟...إلخ.

وقد يكون التحويل للاستفهام بالتنغيم (دون أداة صرفية) سَمعْتَ؟ (بتنغيم خاص).

تحويل الجملة الخبرية إلى جملة طلبية: قابلته ـ قابِلهُ.

تحويل الجملـة النـواة إلى جملــة تعجبيـة: الحديقـة جميلة ـ ما أجمل الحديقة!

وقد يقع التحويل بتغيير مواقع بعض المكونات: فهمتُ ما تقول ـ فهمتُ ما تقول جيدًا.