الجَليون كانت في البداية سفينة إيطالية تجارية. وفي عام 1570م، طورها قبطان البحر الإنجليزي، جون هوكينز، إلى سفينة قتالية. تتم المناورة بها وتتغيَّر سرعتها بسهولة، بالمقارنة مع السفن المعاصرة لها. كانت أكبر سفينة في البحرية الإنجليزية. سماها العرب الجليون.كان لسفينة الجليون القتالية الأولى صار أمامي ثقيل. أما الصاري الرئيسي (الصاري الذي يوضع مباشرةً خلف الصاري الأمامي) فكان ثقيلاً أيضًا. ويحمل الصاريان الأمامي والرئيسي أشرعة عريضة مربعة. وكان للسفينة أيضًا صار أو صاريان باتجاه مؤخرة السفينة. تمُسك هذه الصواري بأشرعة ذات زوايا تدعى أشرعة لاتين. وكان سُمك جوانب السفينة العلوية عادة نحو متر، ويمر ظهر السفينة المرتفع الطويل الذي يدعى سطح مؤخرة السفينة من الصاري الرئيسي باتجاه مؤخرة السفينة، حيث يوجد سطح أعلى يدعى السطح المرتفع. أما قلعة المقدمة في السفينة (ظهر السفينة المرتفع أمام الصاري الأمامي) فهو مربع الشكل ومنخفض قليلاً.

كانت جوانب السفن الإنجليزية منذ بداية القرن السادس عشر ذات فراغات تصلح لاستعمال اثني عشر مدفعًا ثقيلا. كما نُصب أيضًا عدد قليل من المدافع الصغيرة فوق سطح السفينة الرئيسي. وكانت سفينة الجليون الأسبانية، التي ظهرت نحو عام 1550م، ذات مقعد للربان أكثر طولاً وارتفاعًا مما كان للجليون الإنجليزية، وكانت أقل سهولة في القيادة. جَرَّبَ الأسبان السفينة في حمل الكنز من الأمريكتين في أواخر القرن السادس عشر، ولكنها لم تستطع الدفاع عن نفسها ضد سفن القراصنة التي كانت تجوب البحار، لأن قدرتها على المناورة كانت محدودة. وعلى الرغم من هذا، فمنذ عام 160IMGم، أصبحت الجليون النوع الرئيسي من السفن التجارية في أوروبا.