الجلوكوز أحد أنواع السكر، ويطلق عليه أحيانًا سكر العنب. والجلوكوز من منتجات التركيب الضوئي في النبات الأخضر، وهو عنصر الطاقة الأساسي لمعظم الكائنات الحية بما فيها الإنسان. ويحتوي العسل وبعض الفواكه كالتين والعنب، على نسبة عالية من الجلوكوز. لون الجلوكوز النقي أبيض بلوري. تبلغ حلاوته ثلاثة أرباع حـلاوة السكروز أو السكـر الـعـادي. وصيغته الكيميــائية c6h12o 6.

ينتمي الجلوكوز إلى مجموعة الكربوهيدرات الغذائية، وهو أكثر أحاديات السكريد أو المواد الكربوهيدراتية وفرة. ويمتصه الدم مباشرة من الأمعاء، بسبب تركيبه البسيط، أما المواد الكربوهيدراتية المعقدة، مثل السكروز والنشاء، فيتم تحليلها إلى أحاديات السكريد قبل أن يتمكن الدم من امتصاصها.

تبلغ نسبة الجلوكوز في الدم IMG,1%، وتزيد هذه النسبة بعد الوجبات الغنية بالكربوهيدرات، وتبقى أعلى من المعدل الطبيعي لفترة قصيرة، حيث يتم استبعاد الجلوكوز الزائد من الدم وتخزينه في الكبد والعضلات في شكل مادة كربوهيدراتية معقدة تسمى الجليكوجين. يتحول الجليكوجين إلى جلوكوز عند الحاجة السريعة إلى الطاقة. وعند امتلاء الأماكن المخصصة لتخزين الجليكوجين يتم تحويل الجلوكوز الزائد إلى دهون.

وتكون استفادة خلايا الجسم من الجلوكوز دون الكفاءة المطلوبة عند الإصابة بمرض الداء السكري، حيث تكون كمية الجلوكوز في الدم فوق المعدل العادي. وعندما يمر الدم من الكلية، يمر بعض الجلوكوز الزائد مع البول، ويتم تحليل البول لمعرفة وجود الجلوكوز فيه عند إجراء الفحص لمعرفة وجود الداء السكري.

يتم إنتاج الجلوكوز تجاريًا عن طريق معالجة النشاء بحمض تحت ضغط البخار، حيث ينتج الدكستروز إذا تحول جميعه إلى جلوكوز. أما إذا لم يكن التحول كاملاً، وكان الناتج مزيجًا من الجلوكوز وأنواع أخرى من السكر، سُمي الناتج رب سكر الذرة. ويدخل الدكستروز ورب سكر الذرة في تشكيلة كبيرة من المواد الغذائية والمشروبات، مثل أنواع الخبز، والحلويات والفواكه المعلبة، والمرطبات.