جِلاسْجُو مدينة ومنطقة حكم محلي في منطقة غربي أسكتلندا. كانت جلاسجو المنطقة الإدارية لإقليم ستراثكلايد بين عامي 1975 و1996م. وفي عام 1996م، أعيد التقسيم الإداري للمنطقة ولم يعد ستراثكلايد إقليمًا إداريًا. يبلغ عدد سكان المدينة 654,542 نسمة، وهي بذلك تعد كبرى مدن أسكتلندا وثالثة مدن بريطانيا بعد لندن وبرمنجهام. تقع جلاسجو على نهر كلايد، وهي المركز التجاري والإداري لغربي أسكتلندا، وأهم ميناء لها، ويدين معظم سكانها بالبروتستانية بالرغم من وجود أقلية لا يُسْتهان بها من الكاثوليك. وجلاسْجُوْ مركز رياضي يهتم بكرة القدم بصفة خاصة.


وظائف المدينة. منذ أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وحتى عام 1960م، نمت جلاسجُو وأصبحت مركزًا تجاريًا وصناعيًا مهمًا، ويعود نموها لموقعها في قلب حقول فحم أسكتلندا. ولكن في العقود الثلاثة الأخيرة، وبالرغم من الدعم الحكومي، فقدت المدينة قاعدتها الصناعية خصوصًا الصناعات الثقيلة، وما زالت هنالك بعض الصناعات مثل صناعة المواد الكيميائية والنسيج ومصانع السكر والتقطير.
وجلاسْجُو مدينة لها موقع استراتيجي، تلتقي عندها وتتفرع منها خطوط السكك الحديدية والطرق البرية، وبها محطتان للسكك الحديدية، كما أنها تملك مطارًا دوليًا يربطها بالمدن البريطانية وببعض مدن غرب أوروبا.

والمدينة مركز إعلامى مهم، وبها الأستوديوهات الرئيسية لهيئة الإذاعة البريطانية الأسكتلندية الرئيسية، وهي أيضًا مقر تلفاز أسكتلندا المستقل، وبها محطة إذاعة مستقلة ـ (راديو كِلايِدْ)، وتصدر في المدينة صحيفتان يوميتان وصحيفة مسائية.

ومدينة جلاسْجُوْ ليست مجرد مركز تجاري وإداري واقتصادي فحسب، بل هي مركز تعليمي وثقافي متميز. وبها جامعتان: جامعة جلاسجو التي تشتهر بكليات الطب والقانون والهندسة البحرية، وجامعة ستراثكلايد التي أسست عام 1964م. ويرجع التاريخ العلمي للمدينة إلى عام 1796م عندما كانت تُسمَّى المعهد الملكي للعلوم والتقنية. وفي المدينة حياة ثقافية غنية، لذلك اختيرت المدينة وكرمت على أنها المدينة الثقافية لأوروبا عام 1990م.