التجارة. في عهد الاستعمار، كانت جزر الهند الغربية تتبادل التجارة مع أوروبا وبعض أقطار إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. وعندما ظهرت الولايات المتحدة بوصفها قوة اقتصادية عظمى في القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين، أصبحت شريكًا تجاريًا لهذه الجزر. وبعد نجاح الثورة الكوبية عام 1959م، بدأت تقيم علاقات تجارية مع الدول الشيوعية في شرقي أوروبا وتبعتها دول أخرى في هذا النهج مثل جامايكا. وبعد انهيار الشيوعية في بداية التسعينيات من هذا القرن أرغمت هذه الدول على إقامة علاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية.