الاقتصاد. يعتمد الدخل القومي في جرينادا أساسا على الزراعة والسياحة، ولا يوجد بالبلاد من المصانع إلا قلة قليلة، ومستوى المعيشة في جرينادا منخفض؛ لأن معظم أهلها إما عاطلون عن العمل أو مضطرون إلى العمل بأجور زهيدة.

ويُعد الموز والكاكاو وجوزة الطيب ونوع من التوابل يسمى ميس من أهم الصادرات الرئيسية للجزر، أما المنتجات الأخرى فتشمل جوز الهند والقطن ونوعا من الليمون الحامض وقصب السكر.

ونظرًا لاحتياج جرينادا إلى الكثير من المنتجات المصنوعة في الدول الأخرى، فإنها تستورد أكثر مما تصدر من الخامات، وتعد مدينة سانت جورجز الميناء الرئيسي المهم في جرينادا، وإنْ كان يوجد بها بعض الموانئ الأصغر حجما.

وتتصدر كل من بريطانيا وكندا والولايات المتحدة قائمة الدول ذات العلاقات التجارية مع جرينادا، وفي خلال عام 1974م سعت جرينادا إلى توسيع نطاق تجارتها مع جيرانها فارتبطت مع المجموعة والسوق الكاريبية المشتركة.

وتربط بين مدن جرينادا شبكة من الطرق يبلغ طولها مايقرب من 970 كم، ويوجد بها مطاران ومرفق نقل داخلي، لكنها تفتقر إلى وجود السكك الحديدية.

وتصدر في جرينادا خمس صحف ومحطة إذاعة جعلت لخدمة سكان الجزيرة.