الأدوات. يستعمل الجراح أدوات كثيرة في العملية الواحدة. و هناك ماسكات للإبر والشاش، وملاقط لقفل الأوعية الدموية، ومباعيد لإبعاد طيات الجلد، وأدوات أخرى كثيرة. وتشمل الأدوات الحادة المقصَّات والمشارط (السكاكين). ومنذ السبعينيات من القرن العشرين، استُعمل الليزر لعمل جروح دقيقة في أَنسجة الجسم حيث يصعب استعمال مشْرَط.

وقد أدت الأجهزة الحديثة إلى تقدُّم في تطبيق الجراحة. وربما كان أَكثرها نفعًا جهاز الأَشعة السينية الذي نادرًا ما نفكر فيه على أنه "جهاز". لكن هذا الجهاز، الذي يسمح للطبيب بالرؤية داخل الجسم البشري، أَداة قيمة للتشخيص. وبوساطته، يمكن للجراح اكتشاف العظام المكسورة وتشخيص أَمراض كثيرة للأًعضاء الداخلية. وهناك نوع خاص من أجهزة الأَشعة السينية تسمَّى مِفرَاس أو ماسح التصوير المقطعي بالحاسوب يُمكن الجراح من رؤية مقطع عرضي من جسم المريض.وهناك أجهزة أخرى تُستخدم لفحص تجاويف الجسم. فمثلاً يُستخدم منظار القصبة الهوائية للنظر داخل الرئتين، وكذلك لأَخذ قطع صغيرة من النسيج لفحصها وتشخيص داء المريض.