النقل والاتصالات. تكاد جدة تماثل مدينة الدمام من حيث وفرة طرق المواصلات، لولا وجود خط السكك الحديدية في الدمام، ولعل زيادة عدد السكان في جدة وضخامة أعداد ضيوفها من حجاج بيت الله هو الذي يسبب الحركة النَّشطة في مطار الملك عبد العزيز وميناء جدة البحري الذي يعتبر ميناء لجدة وبوابة بحرية غربية للمملكة، وميناءً بحريًا لمكة المكرمة أيضًا، وهو من أضخم الموانئ المخصصة للركاب والبضائع.

أما مطار الملك عبد العزيز فهو مطار دولي، افتتح عام 1981م، وقد توفرت له المواصفات العالمية، التي تمكنه من النهوض بأعباء خدمة السفر المطلوبة، إبان مواسم الحج والعمرة وغيرهما.

وقد حرصت الشؤون البلدية والمواصلات على تنفيذ شبكة متكاملة من الطرق السريعة، تتضمّن الجسور التي بلغ عددها نحو 74 جسرًا. وتقوم شركة النقل الجماعي بمهمة نقل الركاب بأسطولها الضخم عبر أحياء المدينة، ويبلغ عدد حافلاتها مايزيد على ثلاثمائة حافلة. وتصدر في جدة ست صحف يومية، منها اثنتان بالإنجليزية وعدة مجلات أسبوعية وشهرية.