الرعاية الصحية. يحظى سكان الجبيل بأعلى مستوى من الرعاية، يوفره مستشفى الفناتير الجديد الذي تبلغ سعته 216 سريرًا، ومستشفى الحويلات (20IMG سرير). وكل منهما مجهز تجهيزًا كاملاً بكل لوازم العلاج مع استخدام الحاسوب في تخزين المعلومات. وهناك أيضًا عشرة مستوصفات (مراكز صحية) موزعة في أنحاء المدينة.


ميناء الملك فهد الصناعي. ميناء مهم يقع في الطرف الشمالي من الممر الصناعي الذي يبلغ طوله تسعة كيلو مترات، ويضم أربع محطات بحرية وعشرين مرسى، إضافة إلى محطة بحرية للناقلات طولها أربعة كيلومترات لشحن منتجات مصانع النفط.


مياه الشرب. يتم تزويد مدينة الجبيل الصناعية بمياه الشرب عن طريق محطة تحلية المياه التابعة للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، وتبلغ طاقة المدينة من المياه الصالحة للشرب نحو نصف مليون متر مكعب يوميًا.


التدريب. تُعنى الهيئة الملكية للجبيل وينبع بإعداد الكوادر الفنية التي لا تزال المنطقة الصناعية بالجبيل في حاجة ماسة إليها، لذلك كان الاهتمام بالتدريب. وتعتبر كلية الجبيل الصناعية التي تأسست عام 1398هـ، 1978م معهدًا لتنمية القوى البشرية، وهي من أكبر مراكز التدريب في المدينة، ويتم التدريب فيها نظريًا وعمليًا في مجالات التخصصات التكنولوجية التي تضم الهندسة الكيميائية والهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية، وهندسة التكييف والتبريد، وهندسة الإنتاج.


صندوق التنمية الصناعي. تقدم حكومة المملكة العربية السعودية الحوافز الاستثمارية المشجعة للأفراد والشركات لإنشاء المشروعات الصناعية في مدينة الجبيل، لإيجاد قاعدة صناعية متطورة ومتنوعة، وتتعدد هذه الحوافز، بين التمتع بالإعفاءات الضريبية، والإعفاء من الرسوم الجمركية إلى دعم هذه المشروعات بالقروض التي يقدمها صندوق التنمية الصناعية. وقد خُصص لهذا الصندوق مبلغ سبعة مليارات ريال ليتمكن من منح القروض متوسطة أو طويلة الأجل دون فوائد للشركات الصناعية الناشئة.


التبريد. تمثل عملية التبريد للصناعات عنصرًا مهما من عناصر استمرارها ونجاحها، ونظرًا لعدم وجود أنهار في المملكة، فقد تم إنشاء شبكة ضخمة من القنوات والأنابيب ومحطات الضخ لنقل مياه البحر، ولتوفير الكميات المتزايدة من مياه البحر للاستفادة منها في عملية التبريد.