الجُبِيْــل مدينة سعودية تقع على الشاطئ الشرقي للمملكة العربية السعودية المطل على الخليج العربي. كانت في الماضي مركزًا تجاريًا في المنطقة الشرقية، ومعبرًا للقوافل. يشتهر أهلها بصيد اللؤلؤ. وبعد اكتشاف النفط في المملكة تأسست بالقرب منها أكبر قلعة لصناعة البتروكيميائيات في الشرق الأوسط، وسُمّيت مدينة الجبيل الصناعية. ولكي تقام هذه القلعة أنشأت حكومة المملكة الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وهي المسؤولة عن تخطيط وتشغيل وإدارة جميع تجهيزات المناطق الصناعية بمنطقة الجبيل على الخليج العربي وينبع على البحر الأحمر، بموجب المرسوم الملكي الصادر بتاريخ 15 رمضان 1395هـ، 21/9/1975م. وتتميز منطقة الجبيل بموقعها في قلب منطقة إنتاج النفط، مما يوفر للصناعات كميات كبيرة من المواد الهيدروكربونية.
التقسيم الإداري
قسّمت الجبيل الصناعية إلى خمس مناطق هي: 1- المنطقة الصناعية 2- المنطقة السكنية 3- منطقة المطار 4- منطقة المتنزه 5- جزيرة الباطنة.

المنطقة الصناعية. تقوم المنطقة الصناعية باستثمار الغاز الطبيعي في إنتاج الفولاذ والألومنيوم والكبريت والبتروكيميائيات والبلاستيك والأسمدة من خلال 19 مصنعًا رئيسيًا و136 مصنعًا مساندًا، وتشرف على هذه الصناعات الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك). تبلغ مساحة منطقة الصناعات الأساسية 8,000 هكتار (حوالي 80كم²). وتتولى (سابك) إدارة وتشغيل 15 مشروعًا أهمها: الشركة السعودية للحديد والصلب (حديد)، الشركة السعودية للميثانول (الرازي)، شركة الجبيل للبتروكيماويات (كيميا)، الشركة الوطنية للغازات الصناعية (غاز)، شركة الجبيل للأسمدة (سماد)، الشركة السعودية للبتروكيماويات (صدف)، الشركة الوطنية للثيانول (ابن سينا)، الشركة العربية للبتروكيماويات (بتروكيميا)، الشركة الشرقية للبتروكيماويات (شرق)، الشركة الوطنية للبلاستيك (ابن حيان)، الشركة السعودية الأوروبية للبتروكيماويات (ابن زهر)، الشركة الوطنية للأسمدة الكيماوية (ابن البيطار) وغيرها. هذا بالإضافة إلى المشاركات الخارجية في مشروعات تدخل ضمن نطاق نشاطات سابك. وتقوم الهيئة الملكية بتأجير المواقع الصناعية المطورة والمزودة بكافة التجهيزات الأساسية لتلبية احتياجات الصناعات المختلفة بأجر رمزي.