من المحتمل أن يكون أول تصنيع للجبن قد تم قبل 4000 عام مضت بوساطة القبائل الرعوية في آسيا، ثم انتشرت المعلومات عن كيفية صنع الجبن إلى أوروبا عبر السنين.

وفي عام 1917م سجل جيه. إل. كرافت، وهو رجل أعمال أمريكي، طريقة لعمل الجبن المعالج، كما طوَّرت شركته طريقة جديدة لتغليف شرائح الجبن، كل على حدة وبطريقة آلية.

وخلال سبعينيات القرن العشرين طور العلماء أساليب جديدة لإزالة البروتينات واللاكْتُوزْ (وهو سكر الحليب) من مصل الحليب. وقام الصنَّاع بإضافة هذه المواد الغذائية المستخرجة من مصل الحليب إلى طعام الأطفال والخبز والآيس كريم وإلى أنواع أخرى من الأطعمة.

وخلال السبعينيات من القرن نفسه بدأ صنَّاع الجبن الأوروبيون في استخدام طريقة معالجة تدعى بالترشيح المُفْرط عند تصنيع الجبن الناعم. ويصفَّى الحليب في هذه الطريقة عبر مصفاة رقيقة بحيث لا تخثر إلا الماء واللاكْتُوُز والأملاح. أما ما يتبقى من سائل فهو يحتوي على معظم البروتينات التي صنعت بشكل طبيعي مع مصل الحليب. وبتركيز خليط الحليب بهذه الدرجة العالية، تساعد عملية الترشيح المفرط على إمكانية رفع نسبة منتج الجبن في الراقود.