الحياة الثقافية تحت حكم الجبتا. كانت هذه الحياة مدعومةً من قِبَل الطبقات العليا الثّرية في المدن. وفي خلال حكم الجبتا، اكتسبت الموسيقى والرَّقص الأشكال المعقَّدة التي أصبحت أساس الموسيقى الهندية الكلاسيكية اليوم. وقد أصبح النَّحتُ الهنديُّ والبوذيُّ المفصَّل والمقيِّد في الوقت ذاته خلال فترة الجبتا، المثال الذي يحْتذيه الفن الهنديُّ فيما بعد وتُعتبر الإسطَبَّة البوذية، وهي نُصْب على شكل قبة في سارناث، من الأمثلة الممتازة لهذا النحت. وشملت رسومات الجدران الجبتية مناظر حيةً من الحياة الهندية، وتفاصيل الحياة البوذية. وتوجد معظم الرُّسومات الباقية في كهوف، كتلك الموجودة في أجانْتا.
وكانت المدارس الهندوسية والأديرة البوذية تعلّم النَّحو والرياضيات، والطب والفلسفة . وكذلك كان الدَّير البوذيّ في نالاندا جامعةً بمكتباته الكبيرة. وقد جذب هذا الدير طلاباً من ديانات عديدة ومن بلاد بعيدة مثل الصِّين وجاوه.

وكان كثير من الناس يقدِّمون الطَّعام للأصنام، كما كانوا يغسلونها ويغنون لها. وكان كثير من الناس يرفضون أكل اللحوم، أو تناول المشروبات الكحولية. وهذه الممارسات لاتزال سائدة بين الهندوس حتى اليوم.