جبال طُوَيْق سلسلة جبال طويلة ممتدة من الشمال إلى الجنوب بمسافة تقارب ألف كيلومتر وسط نجد في المملكة العربية السعودية. يقول عنها عبدالله بن خميس في معجم اليمامة إنها تبدأ (أي جبال طويق) من رمال الثويرات بالزلفي شمال مدينة الرياض بما يقارب 250 كم، وتنتهي جنوبًا في الربع الخالي بالقرب من وادي الدواسر في الجنوب الغربي من مدينة الرياض على بعد يقارب 70IMG كم. فطرفاها تبتلعهما الرمال شمالاً وجنوبًا. وتمتد على جانبيها النخيل والزروع وكثير من المدن والقرى، وتسيل منها عشرات الأودية الكبيرة، وتوجد فيها آثار عمران وحضارات قديمة.

وتسمى أيضًا جبال اليمامة التي قال فيها الشاعر الجاهلي عمرو بن كلثوم :
فأعرضت اليمامة واشمخرت كأسياف بأيدي مصلتينا



كما تسمى أيضًا العارض، وورد في ذلك قول الشاعر:
وأكاد من شغفي بما أنشدته أطوي إليك تهامة والعارضا



وذلك إضافة إلى الاسم المعروف طويق الذي حفظه الشعر في البيت الذي يقول :
ولو أن قلب طويق باح بسره لم يَعْدُ ما هو شَفَّ عنه مجلجلا