الزراعة. يعتمد معظم سكان جامو وكشمير على الزراعة إلا أن 20 في المائة فقط من أراضي الولاية مزروعة. وتعتمد الزراعة على الري حيثما كان ذلك ممكنًا، وخاصة في لاداخ؛ حيث يشق السكان بعض القنوات التي يسمونها يورا، وهذه القنوات تحمل المياه إلى الحقول لتصل إلى مسافة 8كم. ويقوم سكان لاداخ بزراعة أراضيهم القريبة من الأنهار وفروعها فقط.

أما المحاصيل الرئيسية التي تزرع في الولاية فهي الذرة الشامية، والأرز، والقمح. وتزرع في بعض الأماكن بعض الحبوب الأخرى، مثل: الشعير والباجرا (نوع من الذرة)، والجوار (الدخن). وهناك بعض المحاصيل النقدية التي تزرع أيضًا، مثل: الفاصوليا والعدس والبازلاء، وهذه كلها تزرع في الأماكن التي تجد ريًّا مكثفًا. ويعكف المزارعون على زراعة كثير من الخضراوات المختلفة. ففي وادي كشمير تجد الكثير من أشجار التفاح والخوخ واللوز والكمثرى والدرّاق. وهذا الوادي هو أيضًا المُنتِج الوحيد في جنوب آسيا للزّعفران الذي هو عنصر من عناصر تلوين الطعام، كما أنه يعطيه نكهة طيبة تستخلص من زعفران الربيع.
ونظرًا لقسوة الطقس، وقلة الأمطار، فإن هناك موسم حصاد واحد يبدأ من مارس وينتهي في نوفمبر. ويعتني كثير من المزارعين بتربية الأغنام وغيرها لكي يزيدوا من دخولهم التي ترد إليهم من المحاصيل. ويتولى بعضهم رعي الأغنام والضأن وأبقار التيبت الضخمة التي يسمونها الياك، ويخرجون بها إلى المراعي على ارتفاع 4,000م وذلك خلال أشهر الصيف. وتُعرف أنواع الصوف العالي الجودة الذي ينتج في هذه المنطقة باسم باشمينا وأحيانًا بالصوف الكشميري.