السكان. ولاية جامو وكشمير أكبر ولايات الهند في منطقة الهملايا، وبها ثلاث مناطق مختلفة هي: وادي كشمير الذي يقع جنوبي محور الهملايا العظمى، وهناك جامو في جنوبي كشمير، والثالثة اللاداخ في شمالي كشمير.

وتختلف المناطق الثلاث في الطقس والجغرافيا والتكوين العرقي والثقافة. وأغلبية سكان جامو من الهندوس، بينما أغلبية أهالي كشمير من المسلمين. أما اللاداخ فإن أسلافهم من التيـبتيين، وتُعرف المنطقة باسم التيبت الصغرى. ويدين معظم السكان بالبوذية، كما أن اللغة اللاداخية مأخوذة عن اللغة التيبتية. ومن بين اللغات التي يتحدث بها سكان هذه الولاية اللغة الكشميرية والبنجابية والأُرْدية.


نظام الحكم. لولاية كشمير وجامو موقع خاص داخل الهند. فمنذ سنة 1956م كان لهذه الولاية دستورها الخاص. وكان للحكومة المركزية سيطرة مباشرة على شؤون الدفاع، والسياسة الخارجية والاتصالات. وإضافة إلى ذلك فقد كانت الحكومة المركزية تتدخل في شؤون الجنسية، وتشريعات المحكمة العليا، وسلطات الطوارئ. ويعين رئيس الهند الحاكم على الولاية. ويتولى السلطة التنفيذية رئيس الوزراء ومجلس وزرائه. وتتكون الجمعية التشريعية من 76 عضوًا منتخبًا عن طريق الدوائر الانتخابية. وبالإضافة إلى ذلك فهناك مجلس تشريعي يتكوّن من 36 عضوًا.

وللولاية ستة نواب منتخبين في المجلس الأدنى (لوك سابها)، وأربعة أعضاء معينين في المجلس الأعلى (راجيا سابها)، وهو جزء من البرلمان القومي الهندي. وهناك 14 محافظة في جامو وكشمير.


الاقتصاد

الزراعة. يعتمد معظم سكان جامو وكشمير على الزراعة إلا أن 20 في المائة فقط من أراضي الولاية مزروعة. وتعتمد الزراعة على الري حيثما كان ذلك ممكنًا، وخاصة في لاداخ؛ حيث يشق السكان بعض القنوات التي يسمونها يورا، وهذه القنوات تحمل المياه إلى الحقول لتصل إلى مسافة 8كم. ويقوم سكان لاداخ بزراعة أراضيهم القريبة من الأنهار وفروعها فقط.

أما المحاصيل الرئيسية التي تزرع في الولاية فهي الذرة الشامية، والأرز، والقمح. وتزرع في بعض الأماكن بعض الحبوب الأخرى، مثل: الشعير والباجرا (نوع من الذرة)، والجوار (الدخن). وهناك بعض المحاصيل النقدية التي تزرع أيضًا، مثل: الفاصوليا والعدس والبازلاء، وهذه كلها تزرع في الأماكن التي تجد ريًّا مكثفًا. ويعكف المزارعون على زراعة كثير من الخضراوات المختلفة. ففي وادي كشمير تجد الكثير من أشجار التفاح والخوخ واللوز والكمثرى والدرّاق. وهذا الوادي هو أيضًا المُنتِج الوحيد في جنوب آسيا للزّعفران الذي هو عنصر من عناصر تلوين الطعام، كما أنه يعطيه نكهة طيبة تستخلص من زعفران الربيع.