جامو وكشمير منطقتان تقعان في أقصى شمال الهند، وهما تشكلان ولاية واحدة داخل جمهورية الهند. وكشمير منطقة جبلية تقع في شمال غربي جبال الهملايا.

وتدّعي كل من الهند وباكستان أحقيتها بكشمير أو أجزاء منها. وأدى هذا النزاع في عام 1965م إلى حرب بين الدولتين. وما زالت هذه المنطقة موطن نزاع بين الجانبين. وللمنطقة عاصمتان إحداهما شتوية والأخرى صيفية. أما الشتوية، فهي جامو، وأما الصيفية، فهي سريناجار.


--------------------------------------------------------------------------------

حقائق موجزة

--------------------------------------------------------------------------------

السكان : 7,718,70IMG نسمة.
المساحة : 222,236كم².
العاصمة : سريناجار في الصيف، جامو في الشتاء.
أكبر المدن : سريناجار، وجامو، وليّه، وجولمارج، وكارجيل.
المنتجات الرئيسية: الزراعية: الشعير، الأرز، الزعفران.
المصنوعات : السجاجيد والتحف اليدوية.



السكان ونظام الحكم

السكان. ولاية جامو وكشمير أكبر ولايات الهند في منطقة الهملايا، وبها ثلاث مناطق مختلفة هي: وادي كشمير الذي يقع جنوبي محور الهملايا العظمى، وهناك جامو في جنوبي كشمير، والثالثة اللاداخ في شمالي كشمير.

وتختلف المناطق الثلاث في الطقس والجغرافيا والتكوين العرقي والثقافة. وأغلبية سكان جامو من الهندوس، بينما أغلبية أهالي كشمير من المسلمين. أما اللاداخ فإن أسلافهم من التيـبتيين، وتُعرف المنطقة باسم التيبت الصغرى. ويدين معظم السكان بالبوذية، كما أن اللغة اللاداخية مأخوذة عن اللغة التيبتية. ومن بين اللغات التي يتحدث بها سكان هذه الولاية اللغة الكشميرية والبنجابية والأُرْدية.


نظام الحكم. لولاية كشمير وجامو موقع خاص داخل الهند. فمنذ سنة 1956م كان لهذه الولاية دستورها الخاص. وكان للحكومة المركزية سيطرة مباشرة على شؤون الدفاع، والسياسة الخارجية والاتصالات. وإضافة إلى ذلك فقد كانت الحكومة المركزية تتدخل في شؤون الجنسية، وتشريعات المحكمة العليا، وسلطات الطوارئ. ويعين رئيس الهند الحاكم على الولاية. ويتولى السلطة التنفيذية رئيس الوزراء ومجلس وزرائه. وتتكون الجمعية التشريعية من 76 عضوًا منتخبًا عن طريق الدوائر الانتخابية. وبالإضافة إلى ذلك فهناك مجلس تشريعي يتكوّن من 36 عضوًا.

وللولاية ستة نواب منتخبين في المجلس الأدنى (لوك سابها)، وأربعة أعضاء معينين في المجلس الأعلى (راجيا سابها)، وهو جزء من البرلمان القومي الهندي. وهناك 14 محافظة في جامو وكشمير.


الاقتصاد

الزراعة. يعتمد معظم سكان جامو وكشمير على الزراعة إلا أن 20 في المائة فقط من أراضي الولاية مزروعة. وتعتمد الزراعة على الري حيثما كان ذلك ممكنًا، وخاصة في لاداخ؛ حيث يشق السكان بعض القنوات التي يسمونها يورا، وهذه القنوات تحمل المياه إلى الحقول لتصل إلى مسافة 8كم. ويقوم سكان لاداخ بزراعة أراضيهم القريبة من الأنهار وفروعها فقط.

أما المحاصيل الرئيسية التي تزرع في الولاية فهي الذرة الشامية، والأرز، والقمح. وتزرع في بعض الأماكن بعض الحبوب الأخرى، مثل: الشعير والباجرا (نوع من الذرة)، والجوار (الدخن). وهناك بعض المحاصيل النقدية التي تزرع أيضًا، مثل: الفاصوليا والعدس والبازلاء، وهذه كلها تزرع في الأماكن التي تجد ريًّا مكثفًا. ويعكف المزارعون على زراعة كثير من الخضراوات المختلفة. ففي وادي كشمير تجد الكثير من أشجار التفاح والخوخ واللوز والكمثرى والدرّاق. وهذا الوادي هو أيضًا المُنتِج الوحيد في جنوب آسيا للزّعفران الذي هو عنصر من عناصر تلوين الطعام، كما أنه يعطيه نكهة طيبة تستخلص من زعفران الربيع. انظر: الزعفران.

ونظرًا لقسوة الطقس، وقلة الأمطار، فإن هناك موسم حصاد واحد يبدأ من مارس وينتهي في نوفمبر. ويعتني كثير من المزارعين بتربية الأغنام وغيرها لكي يزيدوا من دخولهم التي ترد إليهم من المحاصيل. ويتولى بعضهم رعي الأغنام والضأن وأبقار التيبت الضخمة التي يسمونها الياك، ويخرجون بها إلى المراعي على ارتفاع 4,000م وذلك خلال أشهر الصيف. وتُعرف أنواع الصوف العالي الجودة الذي ينتج في هذه المنطقة باسم باشمينا وأحيانًا بالصوف الكشميري. انظر: كشمير.


الصناعة. تسيطر على الصناعة في كشمير المؤسسات التجارية الصغيرة. ومن بين منتجات الأعمال اليدوية في هذه المنطقة البطاطين، وأعمال النحاس، والسجاجيد وعجينة الورق، والشالات الصوفية.


التعدين. لا توجد مناطق تعدين يمكن استغلالها تجاريًا في كشمير. ولكن هناك بعض القصدير الذي يستخرج من المناجم. بالإضافة إلى ذلك، فإن السكان يستخرجون ما يسمى لابيز لازولي وهو حجر محلي لونه بين الخضرة والزرقة (تركواز ). ويستعمل هذا الحجر شبه الكريم زينة في أغطية الرأس.