نبذة تاريخية. كان لموقع جازان بوصفها ممرًا للقوافل وميناء على البحر الأحمر أثره في مشاركتها الفاعلة في أحداث التاريخ منذ أكثر من ألفي سنة، فكانت قريش تسلك طريق جازان وهي تقوم برحلتها إلى اليمن والحبشة قادمة من الحجاز.

وذكرها الشعراء في قصائدهم، وكذلك الرحالة، ومنهم الرحالة البولوني لويس فارتيما الذي زارها قبل أربعة قرون، وأورد في كتاب له مشاهداته فيها، ومن بينها قوله: إنه رأى خمسًا وأربعين سفينة راسية في ميناء جازان، وعبر عن دهشته لغزارة إنتاجها من العنب والتفاح والسفرجل والرمان والليمون والبرتقال والقمح والشعير والذرة البيضاء.

وتحفل منطقة جازان بالمعالم الأثرية، ومنها قلعة مدينة جازان، وقلعة أبي عريش، وقلعة الدوسرية، ومدينة جازان العليا وغيرها.