السكان. يبلغ عدد سكان مدينة جازان وحدها أكثر من مائة ألف نسمة، أما المنطقة بكاملها فيبلغ عدد سكانها مليون ونصف المليون نسمة، وهذا يدل على توفُّر وسائل العيش والعمل خارج المدينة الأم، الأمر الذي يمثل توازنًا مثاليًا بين العاصمة (المركز الإداري) وبين مدن وقرى المنطقة. ويعمل معظم السكان في الزراعة والرعي.


المناخ. يتأثر مناخ جازان بموقعها على البحر الأحمر بنوعية تضاريس الأرض، فتبلغ درجة الحرارة على السهول الساحلية صيفًا بين 35 و 44°م وشتاءً بين 17 و 35°م , ونسبة الرطوبة تصل إلى 90% في الصيف، وفي الشتاء تصل أحيانًا إلى50%.

أما في الجبال فتبلغ درجة الحرارة في الصيف بين 16 و 28°م وشتاءً بين 3 و 25°م، وتصل نسبة الرطوبة في الصيف إلى 30% وفي الشتاء إلى 50%، وهكذا يتباين مناخ المنطقة من شدة الحرارة في السهول إلى اعتدالها في الجبال.


التعليم. لم يبدأ التعليم النظامي في مدينة جازان وما جاورها إلا في عام 1355هـ، حين افتتحت مدرسة العزيزية الابتدائية. وتوالى بعدها إنشاء المدارس لحاجة المنطقة الماسة إلى التعليم لمواكبة التطور الذي شرعت معالمه تظهر في مختلف أنحاء المملكة.

ويبلغ عدد المدارس بالمنطقة الآن نحو 415 مدرسة، للبنين تخدم مختلف مراحل التعليم، وفي مدينة جازان وحدها حوالي 220 مدرسة بالإضافة إلى معهد لتخريج المعلمين.

أما مدارس البنات فتبلغ في المنطقة نحو 536 مدرسة وهناك خمسة معاهد للمعلمات، ومعهد للخياطة، وكلية متوسطة و105 مدارس لمحو الأمية، والمعهد العلمي التابع لجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية، كما يوجد مركز التدريب المهني لتخريج الكوادر الفنية في مختلف التخصصات.