الاقتصاد. تُعتبر الجابون من ناحية الثروات الطبيعية واحدة من أغنى الدول الإفريقية، وتشكل الغابات مصدرًا رئيسيًا للثروة؛ حيث يستخرج منها الأخشاب عالية الجودة. وتستخدم أخشاب أشجار الأكومي في صناعة الأبلكاش وهو خشب مصنوع من طبقات رقيقة مغراة. وتنتج الجابون أيضًا من غاباتها خشب الأبنوس الأسود وخشب الماهوجني (خشب صلب بنّي ضارب إلى الحمرة). وتعتبر الثروة الخشبية المادة الرئيسية في صادرات الجابون. ويقوم العديد من المزارعين في المناطق الشمالية الغربية الخصبة بزراعة الكاكاو والبن. كما أن المعادن، مثل الحديد والمغنسيوم واليورانيوم والنفط، تكتسب أهمية متزايدة في صادرات الجابون. والجدير بالذكر أن الجابون عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (الأوبك).

كان المستوى المعيشي لمعظم سكان الجابون متدنيًا في الماضي، لكن منذ منتصف القرن العشرين ساعدت التحسينات التي طرأت على الموارد المعدنية للجابون في رفع مستويات المعيشة، وذلك عن طريق إيجاد فرص عمل جديدة، ونشر مظلة الخدمات الاجتماعية على نطاق أرجاء البلاد كافة.

ونهر أوجوي واحد من أهم وسائل النقل في الجابون. أما الطرق التي أنشئت في بداية القرن العشرين، فتربط مختلف أجزاء البلاد بعضها ببعض. وقد تم إنشاء خط سكة حديد الجابون، المعروف باسم ترانس جابون في السبعينيات من القرن العشرين، واستمر العمل به حتى الثمانينيات من القرن العشرين. وهو يربط ميناء أُوندو بالداخل. ويساعد هذا الخط الحديدي في أعمال استخراج ثروات مخزون مناجم المعادن الموجودة في المناطق النائية. ويتعين في الوقت الحاضر على سكان المناطق النائية الواقعة في الشمال والشرق وفي الجنوب الغربي، أن يصدروا إنتاجهم عبر الكاميرون والكونغو.