تعدُّ البرازيل الدولة الرائدة في إنتاج الفاكهة في العالم. فمن بين 330 مليون طن متري من الفاكهة تم إنتاجها على نطاق العالم، في عام 1988م أنتجت البرازيل 28 مليون طن متري. ويمثل إنتاج البرازيل 30% من إنتاج العالم من البرتقال، و12% من إنتاج العالم من الموز. وتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بمجمل إنتاج 26 مليون طن متري من الفاكهة في سنة 1988م. وتساهم الولايات المتحدة بما يعادل 52% من إنتاج العالم من الجريب فروت.

تؤخذ معظم ثمار الفاكهة المراد بيعها طازجة من البساتين أو الحقول بالشاحنات إلى مصانع التعبئة. ولدى كثير من مزارع الفاكهة الكبيرة مرافق التعبئة الخاصة بها. أما مرافق التعبئة التجارية فيتم وضعها بطريقة مركزية في مناطق إنتاج الفاكهة. ومعظم مرافق التعبئة الكبيرة يعتمد فيها على الآلات، حيث تقوم بغسل الفاكهة وفرزها حسب الحجم والنوعية، وتعبئة كل كمية في الحاويات المخصصة لها. بعد ذلك يتم شحن الفاكهة إلى الأسواق أو تخزينها للتوزيع مستقبلاً. وتحمل القطارات والشاحنات معظم الشحنات البرية من الفاكهة. كما تنقل معظم الشحنات الخارجية بوساطة الناقلات البحرية.

يمكن تخزين الفاكهة لفترات مختلفة من الوقت تحت ظروف محكمة، ولابد من تخزين فواكه المناطق المعتدلة تحت درجات حرارة تقترب من درجة التجمد. ويمكن الاحتفاظ ببعض أصناف التفاح طازجة لمدة سنة تقريبًا تحت ظروف تماثل تلك الظروف. ومن الناحية الأخرى، تبقى معظم الفواكه الصغيرة طازجة لأيام أو أسابيع قليلة فقط تحت التخزين البارد. ويمكن تخزين الفواكه المدارية أو شبه المدارية لأسابيع أو أشهر قليلة تحت ظروف التحكم في درجات الحرارة. فدرجات الحرارة على الرغم من برودتها، لابد أن تكون فوق درجة التجمد. وتعمل كمية الأكسجين الموجودة بشكل طبيعي في الهواء على فساد الفاكهة. ولذلك يمكن إطالة مدة التخزين لكل الفواكه بخفض كمية الأكسجين في المخازن.

يُشحَن كثير من الفاكهة مباشرة من المزارع إلى مصانع حفظ الأطعمة التي تقوم بحفظ الفاكهة بطرق مثل: التعليب والتجفيف والتجميد.