التين الشَّوْكي نوع من الصَّبَّار له ثمرة شوكية تشبه الكُمثرى وأحياناً التين. تنمو أنواع متعددة منه في المناطق الجافة جنوب غرب الولايات المتحدة والمكسيك، ويسمى أيضًا الصَّبَّار.

وتشبه ثمرة التين الشوكي الكمثرى في شكلها. وهي طيبة المذاق، وتنمو الثمار في طرف الساق الشوكية الشبيه بالأوراق. ويتحمل هذا النبات نقص الماء لفترات طويلة، ولكنه ينمو جيدًا في وجود أمطار معتدلة، كما في فلوريدا وجنوبي البرازيل والأرجنتين.

يتركب ساق نبات التين الشوكي (الصبار)، من قطاعات مفلطحة متعددة كالأوراق تُسمى المفاصل. وفي المكسيك وأمريكا الوسطى يُسمون الأنواع التى تؤكل بالتونة. وتتوافر الثمار في الأسواق في أمريكا اللاتينية، وقد استطاع عالم أمريكى متخصص في البساتين وهو الأمريكي لوثر بربانك من تهجين سلالات بلا أشواك، تزرع بغرض استخدامها طعامًا للإنسان والماشية.

كما تم إدخال زراعة هذا النبات في دول البحر المتوسط والهند وسريلانكا وجنوب إفريقيا وجزر الكناري ومدغشقر. ويرجع السبب في انتشاره إلى قيمته الغذائية، كما أنه يساعد على استخراج مادة الصبغ الأحمر من دودة القز التي تتغذى عليه.

وفي عام 1788م تم إدخال زراعة الصبار في أستراليا، لدوره في صناعة مادة الصبغ الأحمر. ولم تستمر هذه الصناعة، ومع ذلك جلب الأستراليون نوعين آخرين من باب الفضول. وبحلول عام 190IMGم، انتشر النبات بصورة لافتة للنظر بدرجة خطيرة كالآفة. وفي خلال 25 عاماً انتشر واحتل أكثر من 12,000,000 هكتار من المراعي والمحاصيل، فجلبت الحكومة الأسترالية نوعًا من حشرة العِثّة اسمها العلمي cactoblastis cactorium، تعيش يرقاتها داخل الجزء الذى يشابه أوراق النبات، فتدمره. وبذلك تم تدمير وإفناء هذا النبات كلِّه.