التولبوتيب صورة كان يتم الحصول عليها بعملية تصويرية قديمة. والاسم تكريم لمخترعها العالم الإنجليزي أو.تأتش. فوكْس تولبوت. وصف تولبوت العملية أولا عام 1839م وبغمر قطعة من الورق في سلسلة من مستحضرات ملح الطعام ونترات الفضة، استطاع أن يُكْسبها حساسية للضوء. ثم عَرَّض قطعة الورق إلى ضوء في آلة تصوير أو ضوء الشمس، فكونت أملاح الفضة خيالا سالبًا وصارت داكنة حيث وقع عليها الضوء. وبعد معالجته للخيال السالب عن الأصل بمحلول الملح، استطاع أن يطبع عددا غير محدود من الصور الموجبة لقطعة الورق. وفي عام 1841م، زاد فوكس تولبوت من حساسية الورق بتحميضه في جالو نترات الفضة ومعالجته في ثيوكبريتات الصوديوم وأطلق على الطريقة الجديدة الكالوتيب وسُميت الكالوتيب فيما بعد التولبوتيب. ومهما يكن فإن عمل فوكس تولبوت لم يعط صورة واضحة مثل الصورة الداجييرية.
وكانت طريقة التولبوتيب أول طريقة تعتمد على الخيال السالب ـ الموجب. وبعد عام 1851م حلت طريقة الغراواني المبلل التي استخدمت خام الزجاج للخيال السالب، محل طريقة التولبوتيب.