التَّهْريب نقل غير قانوني للناس أو السلع إلى داخل دولة، أو منطقة معينة أو خارجها. والذين يقومون بتهريب السلع، يحاولون عادة التهرُّب من دفع الرسوم الجمركية ومن الضرائب. وعلى أية حال، فإن مهربي العقاقير يحاولون المشاركة في أرباح ضخمة من العقاقير غير القانونية ـ أي العقاقير التي يحرم القانون حيازتها وبيعها كالمخدرات ـ وتقوم معظم الدول بوضع موظفي جمارك في الموانئ البحرية، وبطول حدودها. ويجوز لهؤلاء الموظفين فحص شحنات البضائع، وحقائب المسافرين، للتأكد من دفع الرسوم الجمركية.

وفي بعض الأحيان، قد تُصدر الدولة قوانين تحرِّم استيراد سلع معينة مثل الأسلحة أو المطبوعات المخلة بالآداب، والمشروبات الكحولية. كما قد توجد أيضًا قيود على إدخال نباتات أو حيوانات أو أغذية معينة إلى بلد ما. وفي الوقت الحاضر يدخل ضمن العقاقير التي يشملها التهريب: المارجوانا، والكوكايين، والهيروين.

الأشخاص المتهمون بالتهريب، قد يتم عقابهم بفرض غرامات عليهم أو بسجنهم، أو مصادرة السلع التي معهم، وذلك طبقًا لنوعية الجريمة المرتكبة. وقد تصل العقوبة إلى الإعدام في حالة تهريب المخدرات، كما في المملكة العربية السعودية.