التشكيك في الإسلام. قرر المنصرون في مؤتمرات عدة محاربة الإسلام في نفوس المسلمين أنفسهم، واستخدام القرآن الذي هو أمضى سلاح في الإسلام لتحقيق هذه الغاية. وجعلوا وسيلتهم في ذلك أن يبينوا للمسلمين غير المتعمقين في إسلامهم أن الصحيح في القرآن ليس جديدًا، وأن الجديد ليس صحيحًا؛ وجعلوا غايتهم في ذلك إخراج المسلم من الإسلام لا أن يصبح نصرانيًا كما يزعمون.

وتقوم معاهد الدراسة ومراكز البحوث النصرانية الكثيرة بدور فعال في إعداد المادة العلمية اللازمة لهذه الوسيلة؛ مثل معهد بونتيفكو للدراسات العربية بروما، ومركز دراسات العالم العربي الحديث ببيروت، ومركز دراسات الإسلام في إفريقيا بنيروبي، والمركز النصراني للدراسات بروالبندي، ومعهد زويمر للدراسات الإسلامية بكاليفورنيا.