علم التنجيم هو دراسة كيفية الارتباط المفترض للشمس والقمر والكواكب والنجوم بالحياة والأحداث على الأرض. ويعتمد على زعم أن الأجسام السماوية، تشكِّل نماذج يمكنها كشف شخصية الفرد أو مستقبله. ويعتقد العديد من الناس من كل أنحاء العالم في التنجيم. ويعتمدون في إصدار قراراتهم على نصائح المنجِّم، ذلك الشخص الذى يزعم أنه يكشف الطالع بدراسة النجوم، في الوقت الذي يقرر فيه آخرون عدم وجود أساس علميٍّ للتنجيم.

يختلف علم التنجيم عن علم الفلك، وتم تطوير علم التنجيم من مجموعة قواعد ظهرت منذ أكثرمن2000سنة مضت. وفي ذلك الوقت استند علم الفلك أيضًا إلى الأسس والقواعد نفسها.ولكن بدخول علماء الفلك المسلمين إلى مجال هذا العلم في القرن الثامن الميلادي انحسر الاعتقاد في التنجيم لتعارض التنجيم مع العقيدة الإسلامية، إذ لا يعلم الغيب إلا الله تعالى. ونتيجة لهذا اختلفت المجالات بينهما بصورة واسعة في المنهج والهدف. ويشاهد المنجِّمون اليوم الأجسام السماوية ويراقبونها لفهم الأشياء التي تحدث على الأرض. كما يبحث الفلكيون عن المعرفة العلمية للأجسام المتنوعة السابحة في الفضاء.