التمر في مجال التصنيع. يقدر الإنتاج العالمي من التمر بـ 3,11 مليون طن سنويًا. وتعتبر المملكة العربية السعودية أول دولة منتجة للتمور في العالم، حيث يبلغ إنتاج المملكة أكثر من نصف مليون طن سنويًا. كما تعتبر المملكة ثاني دولة مصدرة للتمور بعد العراق حيث تشكل الصادرات 5,18% من مجموع الإنتاج السنوي. وتعزى بعض أسباب إنخفاض الكميات المصدرة من التمور إلى استهلاك معظم الإنتاج محليًا (إما في طور الرطب أو البسر)، وتخزين كميات كبيرة في موسم الجني للاستهلاك عند الحاجة، بالإضافة إلى أسباب أخرى يتعلق بعضها بأمور فنية في التصنيع والتعبئة وبعضها بضعف الجانب الإعلامي عنها.

وتعاني العديد من الدول المنتجة للتمور من مشكلة وجود فائض كبير من التمور، لذلك رأت تلك الدول ضرورة إدخال التمور في صناعات غذائية. وقد تم تطوير العديد من منتجات التمور، ووجد بعضها طريقه إلى الإنتاج التجاري والصناعي، والبعض الآخر مازال في مرحلة الإنتاج التجريبي. وتشمل هذه المنتجات، عجينة التمر وصناعة الخل وصناعة الدبس ومخللات التمور وحلويات التمور ومربيات التمور وجلي التمور وإدخال التمور في صناعة الخبز وفي تصنيع أغذية الأطفال وإنتاج مشروب مغذ من عصير التمور والحليب.