زراعة النخيل. تزرع أشجار النخيل في البلدان ذات الجو الحار الجاف صيفًا، وأحسن أنواع التربة لزراعة النخيل هي التربة الطينية الغنية بالمواد العضوية. ويمكن غرس النخيل في أي وقت طوال العام، ولكن جرت العادة على غرس الفسائل في فترتين أساسيتين: الفترة الأولى، أواخر الشتاء والربيع (منتصف فبراير إلى إبريل)، والفترة الثانية، منتصف الصيف وأوائل الخريف (منتصف يوليو إلى نهاية سبتمبر وأحيانًا أكتوبر). ولكل منطقة فترة تناسبها أكثر من غيرها طبقًا لظروفها الجوية.

ويعترض التوسع في زراعة النخيل عدد من المشاكل أهمها: 1- قلة الأيدي العاملة المتخصصة في خدمة النخيل لهجرة الكثير من العائلات من الريف إلى المدن، أو تركها مهنة الزراعة والإتجاه للوظائف الأخرى. وقد سببت هذه الهجرة قلة الأيدي العاملة المتخصصة وارتفاع أجور العمالة. 2- عدم توفر الفسائل من الأصناف الممتازة وارتفاع أسعار المتوفر منها. 3- قلة مياه الري وارتفاع نسبة الأملاح بها. 4- صعوبة التسويق. 5- عدم وجود مصانع تحويلية لديها القدرة على تحويل منتجات التمور إلى منتجات أخرى. 6- تأخر العائد الناتج عن زراعة النخيل. 7- قلة خبرة المزارع بالطرق الحديثة لخدمة النخيل وعدم توفرها بالشكل المطلوب في العالمين العربي والإسلامي وصعوبات استخدامها. 8- إصابة النخيل ببعض الأمراض.