الـتمـــر ثمرة غنية بالمواد الكربوهيدراتية، وهي غذاء سهل الهضم تنتج من نخيل التمر. وتمرُّ الثمرة (التمر) بخمسة أطوار رئيسية بعد عملية التلقيح والإخصاب وهي: 1- طور الحبابوك أو الحبمبو: ويبدأ هذا الطور بعد التلقيح مباشرة ويستغرق 4-5 أسابيع، وتكون الثمرة صغيرة كروية الشكل ولونها قشطي مع خطوط أفقية خضراء. 2- طور الكمري: وتكون الثمرة بيضاوية الشكل ولونها أخضر وطعمها مر. 3- طور الخَلال أو البسر: وتبلغ الثمرة في هذا الطور حجمها وشكلها النهائي وقد اصفر لونها أو أصبح مشوبًا بالحمرة. وطعم الخلال قابض مع شيء من الحلاوة، وتستمر هذه الفترة من 3-5 أسابيع. 4- طور الرُّطَب: ويطلق هذا الاسم عندما يصبح النصف المدبب السائب البعيد عن نقطة الارتكاز على الشمراخ لحميًا، أما النصف الآخر المرتكز على رأسه على الشمراخ بواسطة القمع فإنه يبقى كما كان في مرحلة الخلال. وكثير من التمور تستهلك في هذه المرحلة، مثل البرحي وأم الخشب والسكري والغر والطيار. وتبدأ هذه المرحلة بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من نهاية طور الخلال. 5- طور التمر: آخر طور من أطوار نضج ثمار النخيل وذلك بعد أن ينضج النصف الثاني من الرطب.
وتعتبر التمور من الفواكه الغنية بالطاقة. وتقدم في دول الخليج العربية وبعض الدول العربية والإسلامية كطبق رئيسي في معظم الوجبات، وتقدم في بعض الدول الأخرى كحلوى ضمن الوجبات الغذائية، لكن استهلاكه في العالم العربي الإسلامي يزداد في شهر رمضان المبارك. وتحتوي التمور على نسبة عالية من السكريات تزيد عن 85% من وزنها الجاف، كما تحتوي على كميات من الأملاح المعدنية والعناصر النادرة حيث أطلق عليها لقب منجم، لغناها بالمعادن. فتناول 10IMGجم من التمر يمد جسم الإنسان بكامل احتياجاته من كل من المغنيسيوم والمنجنيز والنحاس والكبريت، وبنصف احتياجاته من الحديد، وربع احتياجاته من كل من الكالسيوم والبوتاسيوم. ويحتوي التمر على كمية من الحديد أكبر من كمية النحاس والزنك. واحتواء التمر على العناصر المعدنية الصغرى بكميات مناسبة بالإضافة لاحتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم والصوديوم يعكس أهميته الغذائية للبشر. وتحتوي التمور السعودية على كميات مرتفعة من الفلور يقدر بخمسة أضعاف ما تحتويه الفواكه الأخرى من هذا العنصر. إلا أنه لم يعثر في التمور العراقية على أي نسبة للفلور. ورغم أن التمر يعتبر مصدرًا فقيرًا للفيتامينات إلا أنه يحتوي على كميات من فيتامينات المجموعة ب وخاصة الثيامين والريبوفلافين والنياسين، كما أنها تعتبر مصدرًا جيدًا لحمض الفوليك. ويوضح الجدول رقم (1) المحتوى السكري والبروتيني والدهني للتمر، بينما يوضح الجدول رقم (2) محتوى التمور من الفيتامينات والأملاح المعدنية والعناصر النادرة.